افتتحت الأسواق الأمريكية تداولات أمس على مستويات مرتفعة بعد إعلان عدد من الشركات نتائجها الفصلية التي جاءت فوق التوقعات، حيث ارتفع داوجونز بمقدار 76.75 نقطة تعادل 0.29% إلى 26468.65 نقطة، وصعد إس آند بي بمقدار 11.99 نقطة تعادل 0.42% إلى 2850.98 نقطة بدعم من قطاع التكنولوجيا الذي كان صاحب الفضل الأكبر في ذلك الارتفاع. وزاد ناسداك 34.35 نقطة تعادل 0.46% إلى 7445.70 نقطة.
ارتفعت الأسهم الأوروبية بدعم من بيانات جديدة من شركة إل.في.إم.إتش لاحقت استحساناً على الرغم من أنها تتجه إلى تسجيل أول انخفاض أسبوعي هذا العام مع تضررها من ارتفاع اليورو. وارتفعت أسهم إل.في.إم.إتش 3.4 في المئة بعد أن أعلنت أكبر شركة لسلع الرفاهية في العالم زيادة مبيعاتها وأرباحها وقالت إنها حققت بداية جيدة في عام 2018.
وقاد ذلك أسهم شركات سلع الرفاهية إلى الارتفاع، ما ساعد المؤشر ستوكس 600 الأوروبي على الصعود 0.2 في المئة بحلول الساعة 0828 بتوقيت جرينتش، بينما لم يسجل المؤشر داكس الألماني تغيراً يذكر.
وصعد اليورو وإن كان ما زال دون أعلى مستوى منذ ديسمبر/‏‏‏‏ كانون الأول 2014 الذي سجله الخميس بعدما قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إنه يريد «دولاراً أقوى» في تناقض مع التصريحات التي أدلى بها في وقت سابق وزير الخزانة ستيفن منوتشين. والمؤشر ستوكس 600 منخفض 0.4 في المئة منذ بداية الأسبوع وكان قد حقق مكاسب بلغت نحو ثلاثة في المئة في الأسابيع الثلاثة الماضية. وفي أنحاء أوروبا، ارتفع فايننشال تايمز 32.42 نقطة تعادل 0.43% إلى 7648.26 نقطة، وصعد داكس الألماني 27.67 نقطة تعادل 0.24% إلى 13330.02 نقطة، وزاد كاك 49.72 نقطة تعادل 0.91 % إلى 5531.10 نقطة.
وأغلق المؤشر نيكاي الياباني منخفضاً في تعاملات متقلبة مع اتجاه المستثمرين لجني الأرباح قبيل نهاية الأسبوع وكان أداء قطاعي التعدين والشركات المالية دون أداء السوق. وانخفض المؤشر 0.2 % إلى 23631.88 نقطة بعدما تذبذب أداؤه ارتفاعاً وانخفاضاً في التعاملات المبكرة. وعلى أساس أسبوعي، انخفض نيكاي 0.7 في المئة. وخالف سهم فوجيتسو التوقعات بارتفاع بلغ 1.2 في المئة بعدما قالت الشركة إنها تجري مباحثات بشأن بيع أنشطتها في مجال الهاتف المحمول لصندوق الاستثمار بولاريس كابيتال، وهي صفقة قالت وسائل إعلام، إن قيمتها قد تصل إلى 50 مليار ين (456 مليون دولار). وخسرت أسهم قطاع التعدين، حيث تراجع مؤشرها 1.9 في المئة. وأغلق سهم مجموعة ميتسوبيشي يو.إف.جي المالية منخفضاً 1.5 % . وتراجع المؤشر توبكس الأوسع نطاقاً 0.3 % إلى 1879.39 نقطة.
وارتفعت أسعار الذهب بعدما هبطت من أعلى مستوى في عام ونصف العام في الجلسة السابقة مع استمرار ضعف الدولار على الرغم من تأييد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لزيادة قوة العملة.
وقفز الذهب في التعاملات الفورية 0.6 % إلى 1355.16 دولار للأوقية (الأونصة)، وبلغت مكاسبه منذ بداية الأسبوع 1.8 في المئة. وكان الذهب سجل في التعاملات الفورية الخميس 1366.07 دولار للأوقية، وهو أعلى مستوى منذ الثالث من أغسطس/‏‏‏‏ آب 2016 لكنه بدد مكاسبه بعد تصريحات ترامب.
وانخفض الذهب في العقود الأمريكية الآجلة 0.6 % إلى 1354.70 دولار للأوقية. وسجل مؤشر الدولار الذي يقيس أداء العملة الأمريكية أمام سلة عملات أدنى مستوياته منذ ديسمبر 2014 عند 88.438 يوم الخميس. (رويترز)

اليورو يرتفع مع فقد الدولار الزخم

قفز اليورو أكثر من نصف بالمئة بعدما ترددت في أسواق العملات أصداء تعليقات مسؤولين أمريكيين عبروا فيها عن دعمهم لضعف الدولار. ورغم أن تعليقات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، عن أنه يريد «دولاراً قوياً» تتناقض مع التصريحات التي أدلى بها في وقت سابق وزير الخزانة ستيفن منوتشين، بأنه يرجح مستثمرون احتمال تراجع العملة الأمريكية لفترة طويلة.
وبعدما قال ترامب إنه يريد في نهاية المطاف ارتفاع الدولار، عوضت العملة الأمريكية خسائرها مقابل العملات الكبرى. لكن مقابل سلة تضم ست عملات كبرى، سجل الدولار في أحدث تعاملات، أمس، 88.87 بعد أن لامس أدنى مستوى في ثلاثة أعوام عند نحو 88.43. وهوى مؤشر الدولار بأكثر من ثلاثة بالمئة منذ بداية يناير، ويتجه لأكبر هبوط شهري منذ مارس 2016. وكان تراجع الدولار الأكثر وضوحاً مقابل اليورو؛ حيث ارتفعت العملة الأوروبية الموحدة 0.5 % إلى 1.2465 دولار.


أدخل بريدك الالكتروني للحصول على أخر المستجدات

إرسال تعليق

 
Top