دافوس: «الخليج»

ترأس المهندس سلطان بن سعيد المنصوري وزير الاقتصاد جلسة حوارية بعنوان «الابتكار وريادة الأعمال واقتصاد المستقبل»، التي نظمتها الدولة أخيراً على هامش المشاركة في اجتماعات المنتدى الاقتصادي العالمي دافوس 2018.
ناقشت الجلسة الحوارية دور الابتكار وريادة الأعمال في بناء قدرات اقتصاد المستقبل، والتوجهات العالمية في هذا الصدد، والسبل الكفيلة بتجاوز التحديات الرئيسية وتطوير حلول مبتكرة، والأثر المتوقع على المستوى العالمي من جراء تطوير ودعم الابتكار وريادة الأعمال.
حضر الجلسة من وفد الدولة سهيل المزروعي وزير الطاقة والصناعة، وعمر بن سلطان العلماء وزير الدولة للذكاء الاصطناعي. فيما جمعت الجلسة عدداً من أبرز صانعي السياسات العالميين، إلى جانب خبراء حائزين جائزة نوبل وعدد من الرؤساء التنفيذيين، من بينهم البروفيسور كريستوفر بيساريدس الحائز جائزة نوبل في الاقتصاد 2018، وستيفن سيوبو وزير التجارة والسياحة والاستثمار الأسترالي، ومارو ديل أمبروزيا وزير الدولة للتعليم والبحث والابتكار في سويسرا، إلى جانب عدد من كبار رجال الأعمال في دولة الإمارات. كما ضمت الدورة ممثلين عن الاقتصادات القائمة على الطاقة بهدف تنويع اقتصاداتها من خلال الابتكار، بما في ذلك سلطنة عمان والسعودية.
ركز النقاش خلال الجلسة على الابتكار وريادة الأعمال والاقتصادات المستقبلية، باعتبارها محركات رئيسية للنمو الاقتصادي وتحسين الإنتاجية، مع تناول التحديات التي تواجه الحكومات والشركات في هذا الصدد.
وقال المنصوري: إن الابتكار يحظى بأهمية خاصة على أجندة الدولة، لما له من دور أساسي في تعزيز توجهاتها نحو بناء اقتصاد متنوع ومستدام.
وتابع: «دولة الإمارات تؤمن بأهمية الابتكار، ووضعت رؤية طموحة لتحويل الدولة إلى واحدة من أكثر الدول ابتكاراً في العالم بحلول عام 2021». وأضاف، أن المرحلة الماضية شهدت العديد من الخطوات للوصول إلى الغايات المرجوة، من خلال العمل على تعزيز قدرات الدولة في مجالات المعرفة وزيادة مساهمة الابتكار في العملية الإنتاجية، وبناء شراكات نوعية مع الدول الاقتصادية الكبرى الرائدة في هذا المجال، مع وضع مستهدف للوصول بنسبة مساهمة الابتكار من الناتج المحلي الإجمالي إلى نحو 5% بحلول عام 2021.
كما سلطت الجلسة الضوء على التطورات الصناعية، وفاعلية دور الذكاء الاصطناعي في تطوير أدوات البحث والتطوير، حيث قال سهيل المزروعي وزير الطاقة والصناعة: «إن تعزيز معدلات الاستثمار في مجالات البحوث العلمية والتطوير، يشكل عنصراً رئيسياً في السياسات التي تتبناها الدولة لتطوير مساهمات الابتكار، وذلك بالتركيز على الاستثمار في القطاعات ذات التقنية العالية، بما يخدم توجهات الدولة في هذا الصدد.
وقال عمر بن سلطان العلماء وزير الدولة للذكاء الاصطناعي: إن تطوير مساهمة الابتكار يتطلب أيضاً الاستفادة من حلول الذكاء الاصطناعي والتقنيات الحديثة في هذا الصدد، لتسريع وتوسيع قاعدة الابتكار وتعزيز مساهمتها في مختلف القطاعات الحيوية.
كما سلط المشاركون الضوء على أهمية تطوير «عقول للابتكار» في جميع القطاعات من الفضاء إلى المنتجات الاستهلاكية، وتطوير قطاع ريادة الأعمال، واتفق المشاركون على أهمية الخطوات التي اتخذتها دولة الإمارات في هذا الصدد، مع الإشارة إلى أهمية مواصلة العمل لتطوير أداء الدولة، حتى تكون جزءاً من نظام الابتكار العالمي، وأن توسع نطاق الأعمال التجارية القائمة على الابتكار.
شارك في الجلسة أكثر من 40 من صانعي السياسات العالمية، والرؤساء التنفيذيين ورجال الأعمال من القطاع الخاص.


أدخل بريدك الالكتروني للحصول على أخر المستجدات

إرسال تعليق

 
Top