أظهرت البنوك في الإمارات تفاؤلاً تجاه العام الجديد، متوقعة نمواً اقتصادياً أسرع، وارتفاعاً في أسعار الفائدة، الأمر الذي من شأنه تعزيز الأرباح.
ومن المتوقع أن تزيد البنوك الإقراض 4% إلى 6% هذا العام مع استعداد دبي لاستضافة معرض «إكسبو 2020»، كما أن رفع أسعار الفائدة، يسمح للبنوك بزيادة أسعار القروض وتحسين صافي هوامش الفائدة.
وقال سانيالاك مانيبهاندو، رئيس قسم الأبحاث في «بنك أبوظبي الأول للأوراق المالية»، إن النمو الاقتصادي في الإمارات سيتعافى بفضل ارتفاع أسعار النفط.
وكانت النتائج المالية عن العام الماضي للبنوك في دولة الإمارات إيجابية، حيث إن معظمها حققت أرباحاً تخطت تقديرات المحللين.
ومن المتوقع أن يتسارع النمو الاقتصادي في الإمارات ليصل إلى 3%، من 1.8% في 2017، وفقاً لتقديرات 13 محللاً استطلعت آراءهم «بلومبيرج».
وتوقع بنك «أبوظبي الأول» نمواً في محفظة القروض بخانة عشرية واحدة، بالمقارنة مع تراجع بنسبة 1% عن العام 2017، كما يشهد بنك «الإمارات دبي الوطني» نمواً مماثلاً، بالمقارنة مع زيادة قدرها 5% في العام 2017، في حين يتوقع بنك «دبي الإسلامي» زيادة القروض ما بين 10% و15%.
ومن المتوقع أن ترتفع مخصصات بعض البنوك مع تطبيق المعايير الدولية لإعداد التقارير المالية رقم 9 من قواعد المحاسبة هذا العام، حيث يتعين على المقرضين وضع مخصصات للقروض التي قد تتعثر قبل حدوث ذلك، وفقاً لمانيبهاندو.
وقال شابير مالك، المحلل في المجموعة المالية هيرميس القابضة: «لا توجد علامات تشير إلى أن جودة الائتمان قد تتدهور في 2018»، مشيراً إلى أن معايير الاقتصاد الكلي مواتية إلى حد كبير.
وتتوقع معظم البنوك تحسن، أو استقرار صافي هوامش الفائدة هذا العام، حيث يرى بنك «الإمارات دبي الوطني» أن المعدلات لديه سترتفع ما بين 2.55% و2.65%، مقابل 2.47% في العام 2017، في حين توقع «دبي الإسلامي» استقرارها عند ما بين 3% و3.15%، مقابل 3.11% في العام الماضي.
(بلومبيرج)

أدخل بريدك الالكتروني للحصول على أخر المستجدات

إرسال تعليق

 
Top