أبوظبي: علي أسعد

انتقلت إمارة أبوظبي من مرحلة العجز في تجارتها الخارجية غير النفطية مع الصين إلى مرحلة الفائض خلال عام 2017، وقد حققت فائضاً مقداره 2192.1 مليون درهم، خلال فترة الأحد عشر شهراً الأولى من العام الحالي مقابل 41.26 مليون درهم عجزاً خلال ذات الفترة من عام 2016. وجاء تحقيق هذا الفائض من جراء تراجع المستوردات من الصين بنسبة 26.1% إلى 4940.7 مليون درهم خلال الفترة من عام 2017، وتحتل الصين المركز السابع ضمن قائمة الدول الأكثر تصديراً لإمارة أبوظبي، بعد الولايات المتحدة والسعودية واليابان وكوريا الجنوبية وفرنسا.
وجاء هذا الفائض في الميزان التجاري مع الصين، مع ارتفاع السلع المعاد تصديرها إلى الصين بنسبة 76.3% ليصل حجمها إلى 3262.8 مليون درهم، وتتصدر الصين قائمة الدول الأكثر استيعاباً للسلع المعاد تصديرها من إمارة أبوظبي.
وتظهر الإحصاءات الرسمية الصادرة عن مركز إحصاء أبوظبي أن صادرات إمارة أبوظبي غير النفطية إلى الصين تراجعت بنسبة 18.2% لتصل إلى 3970.92 مليون درهم، خلال فترة الأحد عشر شهراً الأولى من العام الماضي، مقابل 4854.9 مليون درهم الصادرات خلال ذات الفترة من عام 2016، وتحتل الصين قائمة الدول الأكثر استيراداً من إمارة أبوظبي. كما أظهرت هذه الإحصائيات تراجع حجم التجارة الخارجية غير النفطية مع الصين خلال الفترة المذكورة بنسبة 9.47% لتصل إلى 1.21 تريليون درهم.
ولدى الإمارات اتفاقية مع الصين تتم بموجبها تسوية المعاملات التجارية غير النفطية بالعملات الوطنية لكلا البلدين، وقد شهد الدرهم ارتفاعاً خلال العام الماضي مع تصاعد قوة الدولار، نظراً لسياسة تثبيت الدرهم بالدولار، وهو ما عزز من اتجاه انخفاض الصادرات غير النفطية لإمارة أبوظبي.
 

أدخل بريدك الالكتروني للحصول على أخر المستجدات

إرسال تعليق

 
Top