دبي: ملحم الزبيدي

قال زياد عباس، الرئيس التنفيذي في «الوادي الأخضر للعقارات»، إن الشركة تعتزم تطوير مجموعة متنوعة من المشاريع العقارية في السوقين المحلي والخارجي بقيمة إجمالية تتجاوز 500 مليون درهم خلال العامين 2018 و 2019. كما ندرس خطة التوسع في أسواق جديدة مثل المملكة المتحدة.
أشار عباس في تصريحات ل«الخليج» إلى أن «الوادي الأخضر للعقارات» تركز في الوقت الحالي وترجح كفة الأولوية على تنفيذ وعودنا لعملائنا والالتزام بها من حيث إنجاز وتسليم مشاريعنا الراهنة قيد التطوير في الوقت المحدد أو قبله، وفي نفس الوقت ندرس بوتيرة متأنية طرح المزيد من المشاريع في بعض الأسواق التي نعمل بها.
وأضاف أن الشركة أطلقت منذ تأسيسها في العام 2004 نحو 44 مشروعاً قدمت ما يقارب ال6000 وحدة عقارية متنوعة بقيمة استثمارية 3 مليارات درهم، أنجزنا وسلمنا منها 27 مشروعاً لغاية الآن 70% منها قبل الوقت المحدد.
كما يجري العمل الآن في 17 مشروعاً بقيمة مليار درهم، من المخطط إنجاز مشروعين منها خلال هذا العام في كل من لبنان وتركيا، أما المشاريع الأخرى المتبقية وعددها 15 والتي تتوزع بين 9 أسواق عربية وأجنبية تبدأ في دولة الإمارات العربية المتحدة وتنتشر بين كل من سوريا ولبنان ومصر والمغرب وتركيا وتايلاند وجورجيا والبوسنة، ستنتهي خلال 2019 و2020.
وقال عباس: «نؤمن في «الوادي الأخضر» بأن السوق العقاري بدبي هو أفضل بيئة للاستثمار في هذا القطاع، كما تمثل مركزاً رئيسياً لأعمالنا وأنشطتنا الخارجية، وسنواصل الاستثمار والتطوير فيها. لدينا حالياً مشروعان في دبي ضمن كل من «جميرا فيلج سيركل»و»الفرجان» من المخطط إنجازهما بحلول 2020، ونخطط لإطلاق 3 مشاريع أخرى خلال العامين 2018 أو 2019 بناء على أداء القطاع».

السوق الخارجي

وحول أداء الشركة في الأسواق الخارجية، أفاد الرئيس التنفيذي ل«الوادي الأخضر» قائلاً: «شهدت مشاريعنا الخارجية التي تتوزع بين 8 أسواق عربية وأجنبية أداء جيداً من حيث المبيعات بنسبة نمو بلغت 5% في نهاية 2017 مقارنة بنفس الفترة من 2016، حيث تشهد بعض هذه الأسواق مثل المغرب طفرة عقارية في الوقت الراهن، كما أن المنافسة تكاد تكون شبه معدومة فيها مقارنة بسوق دبي».

أداء متباين

وفيما يتعلق بأداء السوق العقاري المحلي في دولة الإمارات العربية المتحدة عامة ودبي خاصة، أوضح عباس أنه شهد خلال العام 2017 فترتين متباينتين، حيث سجل خلال النصف الأول طلباً جيداً مع المحافظة على مستويات الأسعار في قطاعي البيع أو التأجير.
أما النصف الثاني فتغيرت الأمور نحو الهدوء النسبي مع بعض التراجعات السعرية في بعض المناطق تراوحت نسبتها بين 5 و10%. ونحن نرى في هذا التراجع عاملاً طبيعياً في ظل التحديات الاقتصادية العالمية وشح السيولة أو بطء حركتها بالإضافة إلى العامل الجيوسياسي الذي تشهده المنطقة.
كما يواجه بعض المستثمرين العقاريين، تحدياً يتمثل في الالتزام بسداد الدفعات المالية المترتبة عليهم والمتفق عليها مع الملاك أو المطورين حسب خطة سداد واضحة.

فرص حقيقية

وتوقع عباس أن يواصل السوق العقاري بنفس وتيرة الأداء خلال 2018، حيث سيغلب الاستقرار والهدوء مع بعض نسب التصحيح السعرية. ونرى في العام الجاري فرصاً حقيقية للراغبين بالشراء والتملك، حيث ستصل الأسعار إلى مستويات مغرية لن تتكرر مرة أخرى، ونرجح أن يستعيد القطاع نشاطه المعهود نحو النمو التدريجي في 2019 .


أدخل بريدك الالكتروني للحصول على أخر المستجدات

إرسال تعليق

 
Top