دبي: «الخليج»

سجلت «فلاي دبي» عوائد بلغت 5.5 مليار درهم، مقارنة مع 5 مليارات درهم في العام الذي سبقه، بنمو بلغ 9.2% مقارنة مع العام السابق. وحققت الناقلة أرباحاً بلغت 37.3 مليون درهم، مقارنة ب 31.6 مليون درهم في 2016، لتواصل بذلك تحقيق الأرباح منذ عام 2012.
ونقلت فلاي دبي 10.9 مليون مسافر بنمو 5.5% مقارنة مع السنة التي سبقتها، وهو رقم قياسي في تاريخ الشركة، فيما بلغت الطلبيات 295 طائرة لتصبح فلاي دبي، بين العشرة الكبار من حيث طلبيات الطيران.
قال سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم، الرئيس الأعلى لشركة فلاي دبي: «النتائج التي أعلنتها فلاي دبي اليوم، تبرهن على الدور المحوري والمستمر الذي تضطلع به الناقلة في عملية تنمية التجارة والسياحة في دولة الإمارات. لقد شهد عام 2017 أيضاً، إعلان فلاي دبي لطلبيتها الثالثة والأكبر من الطائرات التجارية، وهو تأكيد لمساهمة الناقلة في تعزيز دور دبي كمركز عالمي للطيران، ومحور طموح الناقلة للنمو والتوسع».
وأضاف سموه تعقيباً على اتفاقية الرمز المشترك التي أعلنت العام الماضي: «لاقت الاتفاقية مع طيران الإمارات استجابة واسعة من المسافرين، الذين لمسوا مزايا هذه الاتفاقية بالسفر حول العالم بتذكرة واحدة، كما أن الفرص العديدة التي توفرها هذه الاتفاقية مع تطورها المستمر، ستعمل على تدفق المزيد من المسافرين في المستقبل».
ونمت العائدات قبل الفوائد والضرائب 23.6%، مقارنة مع نمو بلغ 21.1% في العام الذي سبقه. ويبلغ النقد أو ما يعادله 2.4 مليار درهم وهو يتضمن الدفعات المخصصة مقدماً لتسليمات الطائرات في المستقبل، وقد ارتفع بشكل طفيف مقارنة مع 2.3 مليار في عام 2016. وبالنسبة للعائدات الإضافية وهي رسوم الوزن والشحن، ومبيعات الرحلات فشكلت 11.9% من إجمالي العائدات، مقارنة مع 13.8% في عام 2016. وقالت فلاي دبي، إنها ستستمر في مراجعة أداء رحلاتها ووجهاتها لضمان استمرار أداء الشبكة ضمن التوقعات.
وانضمت إلى أسطول الناقلة 8 طائرات جديدة في 2017، منها طائرتان من طراز بوينج 800-737 الجيل الجديد، و6 طائرات من بوينج 737 ماكس 8. ولأول مرة منذ انطلاق عمليات الشركة عام 2009 تمت إحالة 4 طائرات إلى التقاعد وفقاً لسياسة إدارة الأسطول بالمحافظة على أسطول حديث وفاعل. وأعلنت الناقلة عن رحلات إلى 10 وجهات جديدة يتوقع أن تبدأ خلال الأشهر الستة الأولى من عام 2018، كما ستتسلم الناقلة 7 طائرات جديدة العام الجاري، مقابل إحالة أربع طائرات على التقاعد. وستتسلم الناقلة أولى طائراتها من طراز بوينج 737 ماكس 9.
وقال غيث الغيث، الرئيس التنفيذي لفلاي دبي: «أسعار الوقود مستمرة في تأثيرها على بيئة الأعمال لقطاع الطيران وتوفر توازناً جيداً بين الأسعار والإيرادات ونمو المسافرين، على الرغم من البيئة الاقتصادية والاجتماعية عبر شبكة وجهاتنا، إلا أننا شهدنا أعداداً قياسية للمسافرين معنا، إضافة إلى النمو المستدام في عائداتنا».
وشكلت تكاليف الوقود 25% من إجمالي التكاليف، وهي نفس النسبة في عام 2016. وبلغ تحوط الوقود 12% من الإجمالي، مقارنة مع 21% في عام 2016.
وأضاف: «انضمام المزيد من الطائرات الحديثة الأكثر كفاءة في استهلاك الوقود إلى أسطولنا، سيكون له تأثير إيجابي وسنرى المزيد من الفوائد مع استلام المزيد من طائرات 737 ماكس 8. ندرك أهمية قطاع الطيران بالنسبة للأعمال، ونحن واثقون من الطريق أمامنا».
وعلى الرغم من تحديات البيئة التشغيلية، تتطلع فلاي دبي إلى عام 2018 بنظرة حذرة متفائلة. وقال اربيند كومار، نائب الرئيس الأعلى للمالية في فلاي دبي: «مستمرون في نهجنا المنضبط لإدارة التكاليف، وهو أمر سيبقى ضمن أولوياتنا لضمان دعم نمونا المستدام خلال السنوات المقبلة».


أدخل بريدك الالكتروني للحصول على أخر المستجدات

إرسال تعليق

 
Top