نقلت «رويترز» عن عبدالعزيز الغرير رئيس اتحاد مصارف الإمارات، الرئيس التنفيذي لبنك المشرق، قوله: «إن البنوك في الإمارات تأمل أن تسترد خلال عام 2018 جزءاً من المستحقات، التي لم تحصلها بعد أزمة مجموعة سعد السعودية، وشركة أحمد حمد القصيبي وإخوانه قبل نحو عشر سنوات». وكانت الشركتان تعثرتا في عام 2009 إبان الأزمة المالية العالمية، ما خلّف ديوناً تقدّر ب 22 مليار دولار مستحقة لبنوك إقليمية ودائنين آخرين.
وقال الغرير ل«رويترز»: «نحن متفائلون بأننا سنحصل على قرار بهذا الشأن». وأضاف «لقد انتظرنا كثيراً جداً. الآن هناك قيادة شابة في السعودية، وهم يريدون إنهاء هذا الملف».
وأشار إلى أن معظم البنوك الإماراتية، التي لها أموال مستحقة حصلت على حكم نهائي بشأن مطالباتها من محاكم إماراتية، وقدموها للحصول على موافقة بشأنها من محكمة تضم ثلاثة قضاة في الخبر بالمنطقة الشرقية في السعودية».
وقالت «رويترز» نقلاً عن مصادر، إن بنوك المشرق والإمارات دبي الوطني وبنك أبوظبي التجاري لها أكبر مطالبات على شركة القصيبي وإخوانه، وتتراوح بين 1.25 مليار ريال للمشرق و653.8 مليون ريال لأبوظبي التجاري. ولبنك الإمارات الإسلامي، مطالبات بقيمة 76 مليون درهم ضد مجموعة سعد بحسب المصادر.
وقال الغرير، إن البنوك غطت مخصصات الديون بالكامل، وإن أي أموال سيتم استردادها ستسهم في ميزانيات البنوك. وأضاف أن نمو أرباح القطاع المصرفي في الإمارات في عام 2018 سيكون تقريباً المسجل العام الماضي 6.5%. (رويترز)

أدخل بريدك الالكتروني للحصول على أخر المستجدات

إرسال تعليق

 
Top