دبي: سامي مسالمة

أكد سانجيف دوتا المدير التنفيذي - السلع، مركز دبي للسلع المتعددة إن المركز سيفتتح مركز القهوة الجديد خلال الربع الثالث من العام الحالي بتكلفة 20 مليون دولار، مشيراً إلى أن المركز باشر العمل في الأعمال الإنشائية في مركز القهوة التابع له على مساحة 4500 متر مربع منذ نوفمبر الماضي وحقق نسبة إنجاز تصل إلى 50% وهي أعلى من المخطط له.
أضاف دوتا للصحفيين على هامش مؤتمر توقعات السلع العالمية الذي عقد أمس في دبي للسنة الخامسة على التوالي أن مركز الشاي التابع لمركز دبي للسلع تعامل خلال العام الماضي مع 53 مليون كجم من الشاي مقارنة بنحو 38 مليون كجم من الشاي في 2016، مشيراً إلى أن حجم تجارة الذهب والمجوهرات في الإمارات بلغ نحو 75 مليار دولار في العام الماضي.

14100 شركة

وقال إن عدد الشركات الموجودة في المنطقة الحرة التابعة لمركز دبي للسلع المتعددة ارتفع إلى نحو 14100 شركة، وتضم نحو أكثر من 92 ألف شخص يعملون ضمن المنطقة الحرة، مشيراً إلى أن المؤتمر يعد منصّة مثالية لتعزيز وتعميق التواصل ورصد الفرص الجديدة في مجال التجارة بما يمكننا جميعاً من مواصلة وتيرة النمو.
واستضاف «مركز دبي للسلع المتعددة»، المنطقة الحرة الرائدة على مستوى العالم في مجال تجارة السلع والمشاريع في دبي، وشركة خدمات السلع الدولية «ريتشكوم جلوبال سيرفيسز»، ومقرها دبي، بالتعاون مع «بورصة دبي للذهب والسلع» أمس في برج ألماس النسخة الخامسة من «مؤتمر توقعات السلع العالمية» بحضور خبراء الصناعة

خبراء الصناعة

وشهد المؤتمر مشاركة عدد من المسؤولين الحكوميين وخبراء الصناعة وتجّار السلع بمن فيهم أحمد بن سليم، الرئيس التنفيذي الأول لمركز دبي للسلع المتعددة، والوزير المفوّض نورا أبا ريمي سفارة نيجيريا، وعمر خان، مدير المكاتب الخارجية في غرفة تجارة وصناعة دبي، الذين ناقشوا أحدث الاتجاهات والفرص في سوق السلع ضمن مختلف القطاعات والتي شملت الطاقة والزراعة والمعادن الأساسية والمعادن الثمينة، كما تطرقوا إلى توقعات الاقتصاد الكلي خلال العام 2018 لاسيّما تأثير العملات المشفرة في الأسواق.
وفي كلمته الافتتاحية، قال عمر خان، مدير المكاتب الخارجية في غرفة تجارة وصناعة دبي: «يتمثّل هدفنا في دعم تطور قطاع الشركات وتعزيز مكانة دبي كمركز دولي بارز على خريطة التجارة والأعمال، وينصب تركيز غرفة دبي، منذ عام 2012، على استكشاف الفرص الجديدة في الأسواق الناشئة، وهي تُعد من بين غرف التجارة والصناعة القلائل في جميع أنحاء العالم التي تتمتع بمثل هذا الحضور الدولي القوي، إذ تمتلك سلسلة من المكاتب التمثيلية الخارجية من بينها أربعة مكاتب تمثيلية في إفريقيا بالإضافة إلى مكاتبها في ساو باولو وشنجهاي

250 وفداً عالمياً

وأضاف: كما تستقبل غرفة دبي أكثر من 250 وفداً عالمياً، وترسل بعثات خارجية لأكثر من 60 وجهة في جميع أنحاء العالم سنوياً، وإننا نتطلع إلى التعاون مع شركائنا بما فيهم مركز دبي للسلع المتعددة والعديد من المناطق الحرة الأخرى الذين يبذلون جهوداً واسعة في توفير منصّات عالمية مثل هذا المؤتمر الدولي والتي من شأنها أن تعمّق التواصل وتبادل الأفكار.
وتبعت الكلمات الرئيسية بالمؤتمر جلسة نقاش حول توقعات الاقتصاد الكلي العالمي والتي أدارها أندرو تورشيا، كبير المراسلين الماليين لدى مؤسسة «تومسون رويترز» وركزت هذه الجلسة على حالة عدم الاستقرار الراهنة التي تشهدها السوق الاقتصادية والتي وصفها المتحدثون بأنها شحٌ في الأحداث المهمة المؤثرة في حركة الأسواق بدلاً من كونها نموذجاً اقتصادياً قائماً.

توقعات قطاع الطاقة

أما في الجلسة التي تناولت موضوع توقعات قطاع الطاقة، فناقش المشاركون دور منظمة الدول المصدرة للنفط «أوبك» في تحديد حجم الإنتاج النفطي، لاسيّما في ضوء قرار الدول المصدرة للبترول بتخفيض إنتاج النفط. وكانت دول منظمة الأوبك قد توصلت إلى اتفاقية بشأن تحديد الإنتاج النفطي، والتي من المرجح أن تتجه المنظّمة إلى تمديدها والإبقاء على مستويات الإنتاج الحالية. وقد أشارت توقعات 2018 بأن صناعة النفط ستشهد انخفاضاً في الإنتاج مصحوباً بتراجع طفيف في الأسعار بنهاية العام. وخلال هذه الجلسة، قال إسا راماسامي، مؤسسة «إس آند بي غلوبال بلاتس»: «يتم تحويل جميع براميل النفط إلى خام دبي، كما أن سعر خام دبي وخام «برنت» مترابطان لذا يصعب الفصل بينهما».

القطاع الزراعي

شهدت جلسة القطاع الزراعي، التي أدارها فون مارلز، مدير تطوير المنتجات في مركز دبي للسلع المتعددة؛ مشاركة عدد من خبراء الصناعة بمن فيهم جيمس وايلد، مدير «وايلد أغري» في مركز دبي للسلع المتعددة؛ وإريك نورلاند، المدير التنفيذي للاقتصادات في مجموعة «سي إم إي»؛ وجوناثان غرينج، وسيط الحبوب لدى شركة «صن ستون بروكرز»، وسانجي سيثي، مدير الاستدامة لدى شركة «فيونكس غلوبال» في مركز دبي للسلع المتعددة. وناقش خبراء الصناعة خلال هذه الجلسة عوامل تحديد الأسعار الإقليمية للحبوب العالمية كما تناولوا التأثيرات الناجمة عن الظروف المناخية واحتياج السوق الصينية والهندية للزيوت الصالحة للأكل. واختتم «مؤتمر توقعات السلع العالمية» بحوار ضمّ قائمة من المتحدثين، الذين رصدوا توقعات 2018 حول المعادن الأساسية والمعادن الثمينة، كما سلّطوا الضوء على التطوّر الثوري في السيارات الكهربائية وتأثير ذلك في أسعار معادن النحاس والألمنيوم والرصاص والزنك في حين، رصد المتحدثون من خبراء صناعة المعادن الثمينة أحــــدث الاتجـــاهــات فــــي تـــجـــارة الــذهــب وقيمتـــه وأشاروا إلــى دور المستثمريـن الأخلاقيــين فــي رســـم ملامح مستقبل هذه الصناعة.


أدخل بريدك الالكتروني للحصول على أخر المستجدات

إرسال تعليق

 
Top