أبوظبي: مهند داغر

حصدت دولة الإمارات المركز الأول عالمياً في استخدام الشركات للبيانات الكبيرة والأدوات التحليلية، وكذلك بحجم مشتريات الحكومة من التقنيات المتقدمة، وفقاً للكتاب السنوي للتنافسية العالمي الصادر عن المعهد الدولي للتنمية الإدارية والمنتدى الاقتصادي العالمي.
وأكدت الهيئة العامة لتنظيم قطاع الاتصالات، أن هذه المؤشرات مرتبطة بمشروع تحدي رقم واحد ضمن مبادرات الهيئة، في وقت توقع خبراء أن يكون عام 2018 نقطة تحول في مجال «صناعة البيانات» في الإمارات، لاسيما أن تقنيات تحليلات البيانات تشكل ركيزة مهمة من الركائز التي تقوم عليها خطط دبي للتحول إلى مدينة ذكية، واستضافة معرض إكسبو 2020. وكانت الإمارات حققت المركز الأول إقليمياً، والـ10 عالمياً، ضمن أكثر الدول تنافسية في العالم، استناداً إلى ما كشف عنه أحدث إصدار لتقرير «الكتاب السنوي للتنافسية العالمية» لعام 2017.
وتقدمت الدولة في تقرير عام 2017 بخمس مراتب عن تصنيف عام 2016، حيث تم تصنيفها في المرتبة الـ10 عالمياً. أما إقليمياً فتقدمت دولة الإمارات دول الخليج العربي، ومنطقة الشرق الأوسط وإفريقيا.
وتقدمت في العديد من المحاور عالمياً، أبرزها: محور كفاءة قطاع الأعمال من المرتبة الـ11 إلى المرتبة الثانية، وفي محور الأداء الاقتصادي من المرتبة الـ12 إلى المرتبة الخامسة، وفي محور الكفاءة الحكومية من المرتبة السابعة إلى المرتبة الرابعة.

أدخل بريدك الالكتروني للحصول على أخر المستجدات

إرسال تعليق

 
Top