تراجعت مؤشرات الأسهم الأمريكية في تداولات أمس بعد المكاسب التي حققتها خلال جلسة يوم الاثنين، حيث هبط مؤشر داو جونز في بداية التداولات 121 نقطة بعد الهبوط الكبير لأسهم «ميكروسوفت» و«إنتل» اللذين كانا أكبر خاسرين على مؤشر «داو جونز» بهبوطهما 0.9 في المئة و0.7 في المئة على التوالي.
وتراجع مؤشر «إس آند بي» 0.5 في المئة بعد أن حققت أسهم قطاع الطاقة أسوأ أداء. فيما بلغت خسارة مؤشر ناسداك 0.3 في المئة. يأتي ذلك بعد أن أغلقت غالبية المؤشرات الأمريكية تداولاتها يوم الاثنين على ارتفاع ملحوظ، وهو اليوم الذي حقق فيه مؤشر «داو جونز» 410 نقاط وحقق كل من «إس آند بي» و«ناسداك» مكاسب بلغت أكثر من 1 في المئة.
تراجعت الأسهم الأوروبية في تعاملات أمس على النقيض من مكاسب «وول ستريت» لليوم الثاني كما فشلت سلسلة من نتائج الشركات في تعزيز المؤشرات. ونزل المؤشر ستوكس 600 الأوروبي 0.2 بالمئة واستقرت معظم البورصات والقطاعات أو انخفضت. وتضرر قطاع الاتصالات بعد أن أعلنت نتائج 2017. ونزل سهم شركة الاتصالات البلجيكية أكثر من سبعة بالمئة وسجلت أسوأ أداء على المؤشر ستوكس.
ونزل سهم كيرنج المالكة لعلامة جوتشي 2.6 بالمئة رغم إعلان الشركة عن أرباح أفضل من التوقعات في الربع الأخير. وارتفعت مجموعة السفر الأوروبية توي اثنين بالمئة بعدما أعلنت أن حجوزات الصيف جيدة وسجلت زيادة قوية في اليونان وتركيا وقبرص. وكان قطاع الترفيه والسفر من القطاعات القليلة التي سجلت مكاسب. وفتح المؤشران كاك الفرنسي وداكس الألماني على انخفاض 0.1 بالمئة في حين استقر فايننشال تايمز البريطاني. وفي أنحاء أوروبا، تراجع فايننشال تايمز 5.09 نقطة تعادل 0.07 في المئة إلى 7171.97 نقطة، وانخفض داكس الألماني 37.97 نقطة تعادل 0.31 في المئة إلى 12244.80 نقطة، ونزل كاك الفرنسي 11.32 نقطة تعادل 0.22 في المئة إلى 5128.74 نقطة.
تخلى المؤشر الرئيسي للأسهم اليابانية عن مكاسبه المبكرة ليغلق عند أدنى مستوى في أربعة أشهر بعد تعاملات متقلبة أمس الثلاثاء مع عزوف المستثمرين مجددا عن المخاطرة وسط ارتفاع الين مقابل الدولار. وأغلق المؤشر نيكي منخفضا 0.7 بالمئة عند 21244.68 نقطة مسجلا أدنى مستوياته منذ منتصف أكتوبر/ تشرين الأول. ونزل الدولار 0.4 بالمئة إلى 108.23 ين مقتربا من أقل سعر في خمسة أشهر المسجل يوم الجمعة 108.05 ين.
وتراجع المؤشر توبكس الأوسع نطاقا 0.9 بالمئة إلى 1716.78 نقطة. واتسم أداء قطاعات النقل الجوي والبري وصناعة السيارات بالضعف. وهبطت أسهم ايه.ان.ايه القابضة اثنين بالمئة وسكك حديد شرق اليابان 1.7 بالمئة وتويوتا موتور 2.5 بالمئة وهوندا موتور 1.7 بالمئة. في المقابل تفوقت قطاعات المنسوجات والتعدين حيث صعد سهم توراي للصناعات 3.8 بالمئة وإنبكس كورب واحداً بالمئة.
وتراجع الدولار أمس فيما تسعى الأسهم الأوروبية لتثبيت أقدامها بعد خسائر الأسبوع الماضي الحادة مما أنعش شهية المستثمرين للأصول عالية المخاطر. لكن كثيرا من المتعاملين في السوق ما زالوا غير مقتنعين بأن السوق اجتازت الأسوأ مع استمرار عوائد الأسهم الأمريكية عند مستويات مرتفعة قبل صدور بيانات أسعار المستهلكين الأمريكيين غدا الأربعاء إذ قد تجدد المخاوف بشأن التضخم.
وقال متعامل ببنك أمريكي: «أعتقد أن الاضطراب في أسواق الأسهم سيستمر حتى شهادة رئيس مجلس الاحتياطي الاتحادي جيروم باول أمام الكونجرس في 28 فبراير/شباط. ستحاول الأسواق اختباره إلى أن تعرف كيف يفكر».
ونزل مؤشر الدولار 0.3 بالمئة إلى 89.923 ليبتعد أكثر عن أعلى مستوى في نصف شهر الذي سجله يوم الخميس عند 90.569. وجرى تداول اليورو عند 1.2290 دولار متعافيا من مستوى 1.2206 دولار المتدني الذي سجله الأسبوع الماضي لكنه يظل أقل من أعلى مستوى في ثلاثة أعوام الذي سجله في 25 يناير/ كانون الثاني عند 1.2538 دولار بما يزيد على سنتين.
وارتفع الجنيه الاسترليني إلى 1.3846 دولار من المستوى المتدني المسجل يوم الجمعة عند 1.3764 دولار. ورغم الشكوك بشأن الانفصال عن الاتحاد الأوروبي فإن الاسترليني تحسن بفضل توقعات متزايدة بأن يرفع بنك إنجلترا المركزي أسعار الفائدة لكبح التضخم.
وفي البداية ساهم تنامي الإقبال على المخاطرة في صعود الدولار مقابل الين لكن حالة التفاؤل تبددت سريعا بعد أن رأى المتعاملون أن الأسهم اليابانية عجزت عن الحفاظ على المكاسب الكبيرة التي حققتها في الصباح.
ونزل الدولار أكثر من 0.5 بالمئة إلى 108.01 ين بعد أن فقد المؤشر نيكي مكاسبه خلال اليوم التي بلغت 1.4 بالمئة لينزل 0.7 بالمئة إلى أقل مستوى إغلاق في أربعة أشهر. وسجلت عوائد السندات الأمريكي لأجل عشر سنوات أعلى مستوى في أربعة أعوام عند 2.902 بالمئة بينما ارتفع العائد على السندات لأجل 30 عاما إلى أعلى مستوى في 11 شهرا عند 3.199 بالمئة.
وسجلت أسعار الذهب أعلى مستوياتها في نحو أسبوع مدعومة بتراجع الدولار ومع انتظار المستثمرين بيانات التضخم الأمريكي لاستقاء وتيرة رفع أسعار الفائدة. وكان السعر الفوري للذهب مرتفعا 0.4 بالمئة إلى 1327.81 دولار للأوقية (الأونصة). وفي وقت سابق سجل المعدن أعلى سعر منذ السابع من فبراير/ شباط عند 1328.03 دولار. وكان المعدن الأصفر صعد 0.5 بالمئة الاثنين في أكبر مكاسبه بالنسبة المئوية ليوم واحد في أكثر من أسبوع. وصعدت عقود الذهب الأمريكية الآجلة 0.3 بالمئة إلى 1330 دولارا للأوقية.
وقال إدوارد ماير المحلل لدى إنتل اف.سي ستون «نشتبه في أن الذهب قد انفصل بدرجة كبيرة عن الأسهم معظم الأسبوع الماضي ليقتفي بدلاً من ذلك أثر الدولار صعودا وهبوطا على نحو أوثق».
وتراجع مؤشر الدولار، الذي يقيس قوة العملة مقابل سلة من ست عملات رئيسية، 0.4 بالمئة إلى 89.9 في أحدث قراءة له مسجلا أكبر انخفاض بالنسبة المئوية ليوم واحد منذ أول فبراير/ شباط. وارتفعت الفضة 0.4 بالمئة في المعاملات الفورية إلى 16.61 دولار للأوقية وارتفع البلاتين 0.1 بالمئة إلى 971.5 دولار للأوقية بينما نزل البلاديوم 0.3 بالمئة إلى 981.45 دولار للأوقية. (رويترز)

أرباح «كمبا أيرن» تنمو 6% العام الماضي

أعلنت مجموعة «أنجلو أمريكان» البريطانية العملاقة للتعدين ارتفاع أرباح تشغيل شركة «كمبا أيرن أور» لتعدين الحديد التابعة لها في جنوب إفريقيا قبل حساب الضرائب والفوائد بنسبة 6% خلال العام المالي الماضي إلى 19.6مليار راند جنوبي إفريقي (1.64مليار دولار)، في حين بلغت أرباحها الأساسية 9.7 مليار راند بما يعادل 30.47 راند لكل سهم بزيادة نسبتها 12% عن العام السابق.
وقال «تيمبا مكوانازي» الرئيس التنفيذي لشركة «كمبا» إنه بشكل عام فإن النتائج المالية والتشغيلية كانت قوية وما زال «هناك الكثير الذي يمكننا عمله للاستفادة من كامل إمكانات أصولنا وما زلنا ملتزمين بالبناء على هذه المكاسب في 2018».
وبلغ إجمالي التدفقات النقدية السنوية القابلة للتوزيع لشركة «كمبا» خلال العام الماضي 12.3مليار راند بزيادة نسبتها 10% عن العام السابق. في الوقت نفسه أعلنت الشركة زيادة إنتاجها من خام الحديد خلال العام الماضي بنسبة 8% سنويا إلى 45 مليون طن وزيادة مبيعاتها بنسبة 6% إلى 44.9 مليون طن. (د ب أ)

أدخل بريدك الالكتروني للحصول على أخر المستجدات

إرسال تعليق

 
Top