أدى الهبوط الكبير، الذي ضرب مؤشر «داو جونز» الصناعي، الأسبوع الماضي، إلى خسائر كبيرة في القيم السوقية للشركات المدرجة على المؤشر.
تصدر الأسهم الخاسرة «جنرال إلكتريك»، الذي يحاول رئيسها التنفيذي الجديد جون فلانري إخراج الشركة من النطاق السلبي، الذي تمر فيه منذ بضع سنوات. ومن المرجح أن تستطيع الشركة بلوغ النطاق الإيجابي دون انتعاش قوي في أسعار النفط العالمية. وأغلق سهم «جي إي» عند 14.94 دولار الجمعة، بعدما كان يتداول عند 17 دولاراً قبل موجة البيع، وهو لا يزال دون مستوى 20 دولاراً التي كان يحافظ عليها في نوفمبر 2017.
وكانت شركة «شيفرون» العملاقة أحد أبرز الخاسرين؛ حيث خسر سهم الشركة، الذي كان يبلغ 133 دولاراً 15% من قيمته خلال أسابيع، وأغلق عند 113.5 دولار الجمعة من مستوى 118 دولاراً قبل أسبوع.
فضلاً عن شركة «إنتل»، التي تراجع سهمها إلى دون 43 دولاراً خلال الأسبوع من 46 دولاراً قبل موجة البيع. سهم «كاتربلر» هبط بمقدار 24 دولاراً إلى 149 دولاراً. أما سهم «إكسون موبيل» فتراجع بشدة أيضاً من مستويات 80 دولاراً إلى 75.78 دولار، تماشياً مع انخفاض أسعار النفط العالمية، وإضافة إلى ذلك، تأثرت الأسهم في: «جونسون آند جونسون» (129.53 دولار من 142 دولاراً قبل موجة البيع) و«فايزر» (34.16 دولار من مستوى 39 دولاراً)، علاوة على أسهم «ميرك»، التي لم تتمكن من التحكم في هبوط سعر سهمها، وأغلقت عند مستوى 54.8 دولار هبوطاً من 62 دولاراً.
ويعد سهم «آبل» بين كبار الخاسرين على مؤشر «داو جونز» خلال الفترة الماضية؛ حيث تراجعت قيمة السهم من 180 دولاراً إلى نحو 150 دولاراً، خصوصاً بعد أن أعلنت الشركة عن نتائجها الفصلية، وأغلق عند 156.41 دولار، بجانب أسهم شركة «3M» التي أغلقت عند 225.21 دولار، من مستويات 237 دولاراً. (وكالات)
 
 
 
 
 
 

أدخل بريدك الالكتروني للحصول على أخر المستجدات

إرسال تعليق

 
Top