ذكر تحليل لشركة «إيه إم بيست» أن سوق التأمين في الإمارات حافظت على زخمها القوي خلال 2017، وحققت أرباحاً استثنائية. وتشير النتائج التي توصّلت إليها «إيه إم بيست» إلى أن الإفصاحات الأولية لشركات التأمين الوطنية تظهر تحسناً ملحوظاً في عمليات الاكتتاب والأداء العام، مقروناً بنمو قوي في الأقساط. وسجلت شركات التأمين المسجّلة في الإمارات نمواً بارزاً في إجمالي صافي أرباح الأقساط المكتتبة المجتمعة بنسبة 69.8 في المئة إلى 1.7 مليار درهم في 2017. وارتفعت الأرباح الصافية بنسبة 47.4 في المئة لتصل إلى 1.3 مليار درهم.
وقال سلمان صديقي، المدير الإداري لقسم التحليلات في «إيه إم بيست»: «تبدو النتائج أكثر من مدهشة نظراً للتقلبات الاقتصادية الناجمة عن انخفاض أسعار النفط وانخفاض الإنفاق الحكومي. وتعزو «إيه إم بيست» الجزء الأكبر من التحسينات إلى الدور الفعّال الذي اضطلعت به الهيئة التنظيمية، هيئة التأمين. وعلى الرغم من أن الإصلاحات التنظيمية التي جرى تطبيقها للمرة الأولى عام 2015، قد أدت إلى اضطرابات قصيرة الأجل، غير أن «إيه إم بيست» ترى أن الأثر طويل الأمد كان إيجابياً. تجدر الإشارة إلى أن متطلبات التسعير التخميني والقيمة الحالية لتدفقات النقد المستقبلية كانت أساسية لجهة تعزيز التحسينات في نظام الاكتتاب الانتقائي الصارم والانحسار في المنافسة القائمة على الأسعار. وقد أدى كل ذلك إلى زيادات في المعدل العام في قطاعات الأعمال الرئيسية للتأمين الطبي والتأمين على المركبات، وكانت له نتائج إيجابية على نمو الأرباح والأقساط».
وفي قطاع التأمين على المركبات، استفادت شركات النقل من إدراج «بوليصة التأمين على المركبات الموحدة» ضد الغير، التي أدت إلى خفض المنافسة القائمة على الأسعار وسمحت بفرض أسعار أكثر واقعية. أما في ما يتعلق ببوالص التأمين الشاملة على المركبات، فلاحظت «إيه إم بيست» زيادات قوية في الأسعار نظراً لأن شركات التأمين أصبحت أكثر التزاماً بمتطلبات الهيئة التنظيمية التي تقول بضرورة اعتماد التسعير التخميني. علاوة على ذلك، استفاد التأمين الطبي من متطلبات هيئة التأمين بضرورة اعتماد التسعير التخميني. بالإضافة إلى ذلك، أدى الاستمرار في نشر متطلبات التأمين الصحي الإلزامي خلال عام 2017 من قبل هيئة دبي الصحية إلى زيادة في عدد البوالص المكتتبة.

أدخل بريدك الالكتروني للحصول على أخر المستجدات

إرسال تعليق

 
Top