أبوظبي: مهند داغر
سجلت الأسهم المحلية تراجعات متفاوتة في التعاملات الأسبوعية، بضغوط من «القيادية»، وتحت وطأة خسائر الأسواق العالمية، وإن كانت خرجت بأقل الخسائر، ليهبط على إثرها مؤشر سوق دبي بنسبة أسبوعية 2.5% عند مستوى 3325.62 نقطة، فيما انخفض سوق العاصمة 0.28% إلى 4599.47 نقطة.
ووصلت السيولة إلى مستويات متواضعة بنحو 2.3 مليار درهم، منها 668 مليون في أبوظبي، و1.6 مليار في دبي، فيما سجلت الكميات المتداولة من الأسهم 1.42 مليار سهم، منها مليار سهم في دبي، و353.57 مليون سهم في أبوظبي، وجاء ذلك من خلال 24065 صفقة.
واتجه المستثمرون الأجانب والعرب والمواطنون نحو الشراء، بصافي استثمار 150 مليون درهم محصلة شراء، منها 37.1 مليون درهم محصلة شراء الأجانب، و17.4 مليون درهم محصلة شراء العرب، و94.4 مليون درهم محصلة شراء المواطنين.
من جهتها، واصلت المحافظ الاستثمارية الشراء في أسبوع بصافي استثمار قرب 100 مليون درهم محصلة شراء، منها 70 مليون درهم محصلة شراء في أبوظبي، و30 مليون درهم محصلة شراء في دبي.
واستحوذ «إعمار العقارية» على حصة الأسد من سيولة دبي ب319 مليون درهم، متراجعاً 2.1% عند 6.48 درهم، فيما استأثر «أبوظبي الأول» ب145.35 مليون درهم من سيولة أبوظبي، وارتفع بنسبة 1.33% عند 11.45 درهم.
هبط مؤشر سوق دبي بنسبة 2.5% عند مستوى 3325.62 نقطة، متأثرا بهبوط أسهم شركات البنوك والعقار والاستثمار والنقل.
وانخفض قطاع البنوك خلال أسبوع بنسبة 1.2% نتيجة انخفاض سهم الإمارات دبي الوطني 3.97% فيما أغلق سهم دبي الإسلامي مستقراً عند 6.20 درهم.
وتراجع قطاع العقار بنسبة 3% مع تراجع إعمار العقارية 2.1% وأرابتك 3.3% ودريك آند سكل 8.84% والاتحاد العقارية 6.12% وإعمار مولز 4,72%.
وسجل قطاع الاستثمار هبوطاً بنسبة 4.23% نتيجة هبوط سهم دبي للاستثمار 4.47% وسوق دبي المالي 3.57%.
كما نزل قطاع النقل بنسبة 3.2% مع هبوط سهم العربية للطيران 2.3% وأرامكس 4% والخليج للملاحة 3.67%.
من جانبه، انخفض مؤشر سوق أبوظبي للأوراق المالية بنسبة 0.28% عند مستوى 4599.47 نقطة، بالضغوط على أسهم شركات العقار والاتصالات والتأمين والطاقة والصناعة والسلع.
وهبط قطاع العقار بنسبة 2.29% مع انخفاض سهم الدار 2.16% وإشراق 5.3%.
وانخفض قطاع الاتصالات 1.97% مع تراجع سهم اتصالات بالنسبة ذاتها، كما نزل قطاع الطاقة بنسبة أسبوعية 1% بفعل تراجع 1.3% وأدنوك للتوزيع 1.85%.
وارتفع قطاع البنوك بنسبة 0.76% مستفيداً من ارتفاع أبوظبي الأول 1.33%، بالرغم من تراجع أبوظبي التجاري 0.97%.
وبشأن التداولات في دبي احتل المركز الأول سهم إعمار العقارية، وجاء ثانياً سهم الإثمار القابضة، الذي استحوذ على سيولة بقيمة 205 ملايين درهم، وهبط بنسبة 11.8% ليغلق عند 0.75 درهم، فيما استأثر سهم الإمارات دبي الوطني بتداولات بقيمة 124.5 مليون درهم، ونزل بنسبة 3.97% عند 8.45 درهم.
وعلى صعيد التداولات الأسبوعية في أبوظبي، جاء في المقدمة سهم أبوظبي الأول، ثم سهم اتصالات بسيولة ب77 مليون درهم، وانخفض بنسبة 1.97% مغلقاً عند 17.40 درهم، ثم دانة غاز بتداولات بنحو 59.4 مليون درهم، وهبط بنسبة 1.33% إلى 0.74 درهم.
وارتفعت أسهم ثلاث شركات فقط خلال أسبوع في سوق دبي، وهي سهم عُمان للتأمين بنسبة 5.8% ليغلق عند 1.8 درهم، وثانياً سهم تبريد، وصعد بنسبة 1.68% عند 1.81 درهم، وأخيراً سهم تكافل الإمارات بصعوده 0.5% مغلقاً عند 1.84 درهم.
في المقابل، سجل سهم الإثمار القابضة التراجع الأكثر بنسبة 11.87% عند 0.75 درهم، تلاه في المركز الثاني من حيث التراجعات سهم المصرف الخليجي التجاري، وهبط بنسبة 10.4% عند 1.03 درهم، ثم سهم الصقر الوطنية للتأمين، بتراجع 9.89% عند 4.1 درهم.
وكان اكبر الرابحين في سوق أبوظبي خلال أسبوع، سهم البنك التجاري الدولي الذي اغلق على ارتفاع أسبوعي 15% عند 1.15 درهم، تلاه سهم البنك العربي المتحد، بارتفاعه 10% عند 1.87 درهم، تلاه سهم أبوظبي لمواد البناء، وزاد بنسبة 7.14% مغلقاً عند 0.60 درهم.
في المقابل، سجل سهم أسمنت الاتحاد التراجع الأكثر بنسبة 12% مغلقاً سعره عند 1.32 درهم، وجاء ثانياً سهم أكسا الهلال الأخضر للتأمين وهبط 11.24% مغلقاً عند 0.79 درهم، تلاه في المركز الثالث سهم بنك الفجيرة الوطني بنزوله 10% عند 4.50 درهم.
وبشأن التداولات حسب الجنسيات في سوق الإمارات خلال أسبوع، اتجه المستثمرون الأجانب والعرب والمواطنون نحو الشراء، بصافي استثمار بلغ 150 مليون درهم محصلة شراء، منها 37.15 مليون درهم محصلة شراء الأجانب، و17.4 مليون درهم محصلة شراء العرب، و94.45 مليون درهم محصلة شراء المواطنين، في المقابل اتجه الخليجيون نحو التسييل بصافي استثمار بلغ 150 مليون درهم محصلة بيع.
وعن طبيعية التداولات في سوق دبي وحده، كانت وجهة الشراء من نصيب المستثمرين العرب والمواطنين، بصافي استثمار بلغ 165 مليون درهم محصلة شراء، منها 17.86 مليون درهم محصلة شراء العرب، و147 مليون درهم محصلة شراء المواطنين، في المقابل اتجه المستثمرون الخليجيون والأجانب نحو التسييل بصافي استثمار بلغ 165 مليون درهم محصلة بيع منها 154.76 مليون درهم محصلة بيع الخليجيين، و9.85 مليون درهم محصلة بيع الأجانب.
وفي أبوظبي، كانت وجهت الشراء للأجانب والخليجيين، بصافي استثمار بلغ 51.7 مليون درهم محصلة شراء، منها 47 مليون درهم محصلة شراء الأجانب، و4.7 مليون درهم محصلة شراء الخليجيين، في المقابل اتجه المستثمرون العرب والخليجيون نحو التسييل، بصافي استثمار بلغ51.7 مليون درهم محصلة بيع، منها 51.3 مليون درهم محصلة بيع المواطنين، و424 ألف درهم فقط محصلة بيع العرب.
وركز المستثمرون الأجانب غير العرب مشترياتهم الأسبوعية في سوق أبوظبي على اسهم شركات الاتحاد الوطني وأبوظبي الأول وأبوظبي التجاري ومنازل العقارية، فيما تركزت مبيعاتهم على أسهم شركات إشراق العقارية واتصالات وأغذية وبنك الشارقة.
بدورها، اتجهت المحافظ الاستثمارية نحو الشراء في أسبوع بصافي استثمار قرب 100 مليون درهم محصلة شراء، منها 70 مليون درهم محصلة شراء في أبوظبي، و30 مليون درهم محصلة شراء في دبي، في المقابل اتجه الأفراد نحو التسييل، بصافي استثمار بلغ 100 مليون درهم محصلة بيع، منها 70 مليون درهم محصلة بيع في أبوظبي، و30 مليون درهم محصلة بيع في دبي.

أدخل بريدك الالكتروني للحصول على أخر المستجدات

إرسال تعليق

 
Top