التقى كبار المسؤولين بالسعودية، ومن بينهم ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، بكبار رجال الأعمال الشهر الماضي، لطمأنتهم بأن الحملة على الفساد انتهت تقريبا، وأنه يمكنهم ممارسة أعمالهم بأمان بحسب خمسة مصادر سعودية وغربية تحدثت إلى أشخاص حضروا الاجتماعات. وقالت المصادر، لـ”رويترز” إن اجتماعات يناير بين مسؤولين سعوديين ومجتمع الأعمال المحلي جرت في عدة أماكن كان من بينها العاصمة الرياض وجدة.

وذكرت المصادر أن مفاد الرسالة الأساسية الصادرة عن الاجتماعات أن السلطات لا تنوي تنفيذ حملة احتجازات جماعية أخرى، وهو أمر يدعو إلى الارتياح بين رجال أعمال كانوا يخشون أن تنحو السلطات المنحى ذاته تجاه المستوى التالي في عالم الأعمال السعودي.

وقال أحد المصادر، وهو مصرفي كبير، ”لقد أبلغوهم أن حملة مكافحة الفساد انتهت: واصلوا أعمالكم كالمعتاد واستثمروا في الاقتصاد“.

وقال المسؤولون لرجال الأعمال، وفقا للوكالة إنهم يرغبون في تحسين الممارسات في قطاع الأعمال في المملكة إلا أنهم لن يحاولوا تغيير هذه الثقافة بشكل كبير بما يضر بالعلاقات الطبيعية في قطاع الأعمال.

وذكر أحد المصادر أن المسؤولين قالوا للحاضرين في أحد الاجتماعات إن الحكومة تدرك أن دفع أموال لطرف ثالث قد يكون مطلوبا في بعض الحالات.

وقالت المصادر، بحسب الوكالة إن الاجتماعات مع ولي العهد هدأت مخاوف بعض الحاضرين ولكن البعض الآخر يخشى أن يُعتقل في أي وقت وأن عدم الاستقرار اضحى أمر عاديا.

وقال مصرفي تحدث مع مسؤولين سعوديين والمشاركين في أحد الاجتماعات، وفقا لما نقلته الوكالة إن بعض من أُطلق سراحهم ذكروا أنه قد تُطلب منهم المساعدة في تمويل مشروعات معينة.

وكان مسؤولون سعوديون، قد أبرزوا، أمام قادة السياسة والأعمال في العالم خلال المنتدى الاقتصادي بمدينة دافوس، خلال الشهر الماضي، إيجابيات حملة الاحتجازات وبددوا المخاوف بشأن أسلوب تنفيذ الاحتجازات.

وقالت الحكومة إن حصيلة التسويات المالية التي توصلت إليها مع المحتجزين مقابل حريتهم تجاوزت 100 مليار دولار، ومعظم الحصيلة في صورة أراض وحصص في شركات وأصول غير سائلة أخرى لا مبالغ نقدية.

The post اجتماع بين مسؤولين سعوديين ورجال أعمال لتبديد المخاوف appeared first on الاقتصاد نت.

أدخل بريدك الالكتروني للحصول على أخر المستجدات

إرسال تعليق

 
Top