فتحت الأسهم الأمريكية أمس على ارتفاع طفيف، حيث تتركز عيون المستثمرين على ما سيخرج به اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي. ومن المقرر أن يصدر الفيدرالي ملخص محضر اجتماعه في وقت لاحق، حيث تبحث «وول ستريت» عن مؤشرات حول التضخم وأسعار الفائدة.
وقال بيتر بوكفار، كبير خبراء الاستثمار في مجموعة «بليكلي» المالية في مذكرة: «أعتقد أن الاحتياطي الفيدرالي سوف يعترف بوجود قدر كبير من التضخم، وسوف يتحدثون أيضا عن تفاؤل حول سوق العمل والاقتصاد الأوسع»، وأضاف أن هذا سوف يعزز خطة رفع الفائدة للمرة الثالثة هذا العام وسوف يسرع وتيرتها. وصعد داو جونز 72.77 نقطة تعادل 0.31% إلى 25038 نقطة، وارتفع إس آند بي 11.44 نقطة تعادل 0.44% إلى 2728.16 نقطة، وزاد ناسداك 41.53 نقطة تعادل 0.56% إلى 7274.97 نقطة.
وتراجعت الأسهم الأوروبية في المعاملات المبكرة متأثرة باستمرار ارتفاع عوائد السندات، لكن نتائج جيدة من شركات الاتصالات وبنك لويدز وجلينكور للتعدين ساهمت في الحد من الخسائر. وانخفض المؤشر ستوكس 600 الأوروبي 0.2 بالمئة. وكان قطاع الاتصالات الوحيد الرابح حيث ارتفع 0.3 بالمئة بعدما أشارت كل من تليفونيكا دويتشلاند وأورنج إلى تراجع وتيرة الضغوط الشديدة على الأسعار في الأعوام القليلة الماضية. وقال المدير المالي لأورنج إن المجموعة ما زالت ترحب بالدخول في محادثات دمج بفرنسا. ولم يفلح هذا التعليق في دعم أسهم نظيراتها بالسوق المحلية مما يظهر العقبات الكبيرة التي تواجه عمليات الدمج والاستحواذ في القطاع. وفي أنحاء أوروبا، صعد فايننشال تايمز 14.36 نقطة تعادل 0.20% إلى 7261.13 نقطة، وتراجع داكس 59.44 نقطة تعادل 0.48% إلى 12428.46 نقطة، ونزل كاك 11.63 نقطة تعادل 0.22% إلى 5278.23 نقطة.
وصعدت أسهم بنك لويدز وبارات ديفلوبمنتس لبناء المنازل بفضل نتائج أعمال إيجابية. وكانت انخفاضات الأسهم الأوروبية واسعة النطاق وتصدرت أسهم شركات الصناعة وقطاع الرعاية الصحية والقطاعات المرتبطة بالمستهلكين الخسائر على المؤشر ستوكس 600.
وصعد المؤشر نيكي الياباني في معاملات متقلبة، حيث حظيت أسهم شركات التصدير والرقائق بدعم من استقرار مستويات تداول الدولار مقابل الين مما طغى على تأثير ضعف أسهم القطاع المالي. وارتفع المؤشر القياسي 0.3 بالمئة ليغلق عند 21970.81 نقطة بعدما تحرك صعودا وهبوطا خلال الجلسة.وكان أداء الشركات المصنعة للرقائق أفضل من أداء السوق عموما حيث صعد سهم أدفانتست كورب 2.3 بالمئة وزاد سهم طوكيو إلكترون 1.9 بالمئة. وصعدت أسهم شركات التصدير حيث زادت أسهم سوني كورب وهوندا موتور 1.6 بالمئة وارتفع سهم تي.دي.كيه كورب اثنين بالمئة. وتراجعت قطاعات التأمين والأوراق المالية والبنوك وكانت الأسوأ أداء على المؤشر الرئيسي. وانخفض سهم داي إيتشي لايف هولدنجز 2.4 بالمئة بينما نزل سهم نومورا هولدنجز 1.9 بالمئة.
واستقرت أسعار الذهب بعد أكبر هبوط يومي في شهرين ونصف الشهر مع ترقب المستثمرين لمحضر اجتماع مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأمريكي) لاستقاء وتيرة رفع أسعار الفائدة في العام الحالي. لكن الأسعار ظلت تحت ضغط من مكاسب جديدة للدولار أبقت على المعدن الأصفر قرب أدنى مستوى في أسبوع. وسجل الذهب في المعاملات الفورية انخفاضا بنسبة 0.1 بالمئة إلى 1327.81 دولار للأوقية (الأونصة) لكنه ارتفع عن المستوى المنخفض السابق 1325.20 دولار للأوقية.
وانخفض اليورو مع استمرار تعافي الدولار من أدنى مستوى في ثلاثة أعوام حيث دعم ارتفاع العائد على سندات الخزانة العملة الأمريكية قبيل إعلان محضر أحدث اجتماع للجنة السياسة النقدية بمجلس الاحتياطي الاتحادي. وتراجع اليورو 0.1 بالمئة مقابل الدولار بعدما قلص خسائره في أعقاب مسح أظهر أن ثقة الشركات في القطاع الخاص بألمانيا أكبر اقتصاد بمنطقة اليورو بلغت مستوى قياسيا مرتفعا في فبراير/‏‏ شباط. وجرى تداول اليورو حاليا عند 1.2315 دولار منخفضا في أكثر من سنتين ونصف السنة عن المستوى المرتفع الذي بلغه يوم الجمعة. (رويترز)

أدخل بريدك الالكتروني للحصول على أخر المستجدات

إرسال تعليق

 
Top