أبوظبي: «الخليج»

تستضيف دائرة الثقافة والسياحة - أبوظبي، ولأول مرة على مستوى العالم العربي، معرض ومؤتمر سفر المغامرات والسياحة المسؤولة - اتحاد وكالات السفر لدول الباسيفيك (باتا) 2018، خلال الفترة من 21 إلى 24 فبراير/ شباط الجاري، في فندق اللوفت بمدينة العين. وتؤكد استضافة مدينة العين لهذا الحدث الكبير مكانة الإمارة كوجهة عالمية المستوى للسياحة المستدامة. ومن المنتظر أن يستقبل الحدث وفوداً عدة تمثل عضوية الدول المشاركة في اتحاد (باتا)، وتستكمل ما تحقق من نجاحات سابقة، وتركز على بناء علاقات العمل بين أطراف الصناعة.
تعقد فعاليات معرض ومؤتمر (باتا) تحت شعار «المغامرة في العصر الجديد»، وتقدم للوفود المشاركة من منطقة آسيا والمحيط الهادي، فرصة فريدة من نوعها لتبادل المعارف وتحقيق الاستفادة القصوى من القدرات الكامنة لقطاع سياحة المغامرات في العصر الرقمي.
ويجمع الحدث، خبراء الصناعة، ومفكرين متخصصين من جميع أنحاء العالم، لمناقشة القضايا ذات الصلة بقطاع سياحة المغامرات. ويتضمن برنامج المؤتمر كلمات رئيسية وجلسات عامة تقام يوم الخميس 22 فبراير لمناقشة واستكشاف الفروق الدقيقة، وتوجهات وحيوية أحد قطاعات السياحة الأسرع نمواً. ومن بين المتحدثين الرئيسيين؛ الدكتور ماريو هاردي، الرئيس التنفيذي لاتحاد (باتا) من تايلاند؛ ونروي كوينتوس، رئيس تحرير ناشيونال جيوغرافيك للسفر ومستشار العلاقات العامة المستقل من الولايات المتحدة؛ ومبارك النعيمي مدير إدارة الترويج والمكاتب الخارجية في دائرة الثقافة والسياحة - أبوظبي.
وقال سلطان المطوع الظاهري، المدير التنفيذي لقطاع السياحة في دائرة الثقافة والسياحة - أبوظبي: «نحن متحمسون للمشاركة في الجلسات الحوارية التي ستقام ضمن فعاليات برنامج الحدث. وما من شك في أن التقنيات الرقمية أصبحت اليوم عنصراً أساسياً في ما يخص صناعة السياحة والسفر، وكذلك في طريقة تواصل الوجهات السياحية مع المسافرين. ولذا، فإن الحدث يكتسب أهميته، لما يوفره من فرص للتعرف عن كثب إلى التوجهات والرؤى والتحليلات، بهدف تطوير الاستراتيجيات على المستوى المحلي، لتحقيق السياحة المستدامة، وكذلك المحافظة على المعالم الطبيعية والبيئة.
من جهته، قال مبارك النعيمي، مدير إدارة الترويج والمكاتب الخارجية في دائرة الثقافة والسياحة - أبوظبي: «إنه لمن دواعي فخرنا، أن تكون أبوظبي، هي أول وجهة عربية تستضيف هذا الحدث الكبير، بعد عامين فقط من انضمامنا لعضوية اتحاد (باتا). وذلك يعطينا مؤشراً قوياً على ارتقاء مكانة الإمارة، كوجهة رائدة في مجال سياحة الأعمال، وسياحة الاجتماعات والحوافز والمؤتمرات والمعارض. وتعتبر منطقة آسيا والمحيط الهادي من الأسواق الرئيسية لدينا التي تحقق نمواً مستمراً على أساس سنوي. وباعتبارنا أعضاء في (باتا)، يوفر لنا ذلك مسارات تصل بنا إلى أسواقنا الرئيسية في هذه المنطقة الحيوية، وهذا يساعدنا على إبراز ما لدى أبوظبي من تنوع ثقافي ثري، وعوامل جذب سياحية عالمية المستوى. ونتطلع إلى العمل مع الدول الأعضاء في (باتا)، ودعوتهم وتشجيعهم على عقد الفعاليات الخاصة بالصناعة هنا في منطقة العين».


أدخل بريدك الالكتروني للحصول على أخر المستجدات

إرسال تعليق

 
Top