أبوظبي: مهند داغر

توقع خبيران ماليان، أن تشهد الأسواق في المرحلة القليلة المقبلة حركة تصحيحية بالأسهم، ستجذب اهتمام المستثمرين من ذوي الشهية الاستثمارية القائمة على المخاطرة، مع توافر فرص جذابة؛ بعد أن وصلت أسعار العديد من الأسهم لمستويات مغرية للشراء لاسيما القيادية منها.
رجحا أن يقود سهم إعمار العقارية قاطرة الأسهم خلال الجلسات القادمة في ظل الحركة القوية على السهم، التي رفعته بجلستي الأربعاء والخميس، بمقدار 40 فلساً، إلى جانب تحرك استثماري أجنبي؛ للاستفادة من الفرص المتوافرة في السوق، علماً أن العوامل النفسية لا تزال تؤثر سلباً في حركة الأسواق.
قال وليد الخطيب، مدير شريك في شركة غلوبال لتداول الأسهم والسندات، إنه بالرغم من تراجع أحجام التداول وضعف الشهية الاستثمارية، الأسبوع الماضي، إلا أننا شهدنا حركة إيجابية على سهم إعمار، خاصة في آخر جلستين ارتفع فيهما بنحو 40 فلساً، مع تركيز التداولات على السهم، معللاً ذلك في أنه ناتج عن المبالغة في انخفاض سعر السهم خلال الأشهر الماضية، وتحديداً من شهر أكتوبر/تشرين الأول 2016.
وأضاف: «رغم الارتداد الواضح في حركة سهم إعمار إلا أنه لم يقم بقيادة الأسهم الأخرى للارتفاع؛ نظراً لتراجع قيم التداول وضعف السيولة، مرجحاً أن ينقل إعمار عدوى الارتفاعات للأسهم الأخرى خلال النصف الثاني من الشهر الجاري، أومطلع شهر مارس/آذار المقبل».
وبشأن الحركة المحدودة لسهم «أبوظبي الأول»، اعتبرها الخطيب بالأمر الاعتيادي، كون رأسماله يعد كبيراً والاهتمام به فقط يكون من خلال المؤسسات مع التركيز على توزيعات الأرباح، في ظل عدم وجود أي حركة مضاربية أو أهداف استثمارية على المدى القصير.
ولفت إلى زيادة الضغط على سهم دبي الإسلامي مع الأخبار المتعلقة بزيادة رأس المال، فيما وصف الحركة على باقي الأسهم بالسلبية، مضيفاً أن الحركة الجماعية للأسهم من شأنها أن تشجع مستثمرين أجانب للقيام بعمليات دخول وزيادة مراكزهم الاستثمارية.
توقع المحلل المالي زياد الدباس، أن تشهد الأسواق حركة تصحيحية ستجذب اهتمام المستثمرين من ذوي الشهية الاستثمارية القائمة على المخاطرة، الذين بإمكانهم المخاطرة والاستفادة من بعض الفرص الجذابة، لافتاً إلى أن العوامل النفسية لا زالت تلعب دوراً سلبياً في أداء الأسواق بالنظر إلى غياب عمليات الشراء سواء من المحافظ أو الأجانب.
وذكر الدباس أن الأسواق شهدت، في جلسة الأربعاء الماضي، تحركاً أجنبياً؛ للاستفادة من الفرص الاستثمارية المتوافرة، وانعكست هذه السيولة على سعر أسهم شركة إعمار العقارية؛ بعد أن تكبد سعر السهم خسائر غير منطقية؛ خاصة إذا أخذنا في الاعتبار النمو المتميز في أرباح الشركة والنمو المتميز أيضاً لشركة إعمار مولز وإعمار للتطوير العقاري.
وفيما يتعلق بالشركات، التي تمارس نشاط صانع السوق في أبوظبي، رأى الدباس أنها لم تلعب الدور المطلوب أو المتوقع منها خلال فترة تراجع السوق، في الوقت الذي سيتم الترخيص لشركة جديدة لمزاولة هذا النشاط، إلى جانب الترخيص لشركة جديدة للقيام بدور موفر للسيولة.
وأشار الدباس إلى أن شركة الواحة تعد من الشركات الرائدة، التي حققت أرباحاً قيمتها 425 مليون درهم بنمو نسبته 4.6%، وقررت توزيع ما نسبته 10% من رأس مال الأرباح النقدية، في وقت نفت شركة الاتحاد العقارية، تخفيض رأس مالها علماً أن خسائرها بلغت 2.3 مليار درهم، تشكل 55% من رأسمالها.
وأوضح الدباس، أنه من الأخبار المهمة التي تلقتها الأسواق الأسبوع الماضي، ما كشفت عنه مجموعة «جي إف إتش»، عن تلقيها تأكيداً من جاسم الصديقي بسحب استقالته، بالتزامن مع توقع لجنة تمثل حملة صكوك أصدرتها دانة غاز قيمتها 700 مليون درهم، حصول حملة الصكوك على جميع الأموال المستحقة.


أدخل بريدك الالكتروني للحصول على أخر المستجدات

إرسال تعليق

 
Top