قال أولي هانسن، رئيس استراتيجية السلع لدى «ساكسو بنك»، إن الشهية نحو المخاطر لدى المستثمرين تجددت في أعقاب انتعاش الأسهم العالمية التي سجلت أفضل مكاسب لها خلال 6 سنوات. وقد ساهم ارتفاع التضخم وأداء الدولار الذي بلغ أدنى مستوياته منذ 2014 في التأسيس لأسبوعٍ قوي بالنسبة لسوق السلع، وذلك بالتوازي مع استمرار تدفقات أموال المستثمرين نحو صناديق السلع الرئيسية ذات القاعدة العريضة. وفي غمرة هذا المشهد، شهدنا تحقيق مكاسب في جميع القطاعات، علماً أن المعادن الصناعية تصدّرت موجة المكاسب هذه قبيل الاحتفالات برأس السنة القمرية الصينية الجديدة.
وقال هانسن إنه رغم ارتفاع الفروق في عوائد السندات بشكل متزايد لصالح الدولار مقارنة بالعملات الرئيسية الأخرى، إلا أنّ حالة الضعف رافقت الدولار خلال تلك الفترة. وينصبّ التركيز حالياً على احتمال أن تفضي إجراءات التحفيز المالي الهائلة، التي بدأت في الأشهر الأخيرة نتيجة التخفيضات الضريبية، إلى إحداث ضررٍ بالاقتصاد الأمريكي بنهاية المطاف بِفعل ارتفاع عوائد السندات وتزايد حدّة التضخم.

أدخل بريدك الالكتروني للحصول على أخر المستجدات

إرسال تعليق

 
Top