سجلت أسواق الأسهم الأمريكية الأسبوع الماضي، أسوأ أداء لها منذ بداية 2016، حيث هبط داو جونز و«إس آند بي 500» بـ 4.1 و3.9% على التوالي على أساس أسبوعي، فيما سجل ناسداك تراجعاً ب 3.53%، فضلاً عن أن داو جونز خسر 1096 نقطة.
وجاءت أسهم قطاع الطاقة بين الأسوأ أداء، واحتلت أسهم «شيفرون» الأسوأ على داو جونز هذا الأسبوع، بعد أن هبطت 9.6% وجاءت نتائجها أقل من توقعات المحللين. فيما جاءت أسهم «داو دو بوينت» كثاني أسوأ أداء على المؤشر بخسارته 7.9%، متبوعاً بأسهم شركة «إنتل» التي خسرت 7.8% من قيمتها، علاوة على «آبل» التي سجلت خسائر بلغت 6.5% خلال الأسبوع الماضي.
وقال خبراء: إن ارتفاع العائد على سندات الخزانة الأمريكية، كان له أثر سلبي على أداء الأسهم، ما كان يجب على المستثمرين الانتباه له، وهي الفترة التي عادة ما يتغير فيها توجه الأسواق إلى النطاق السلبي. وارتفع العائد على سندات الخزانة الأمريكية ذات ال 30 عاما إلى أكثر من 3%، فيما ارتفع أيضا العائد على السندات ذات العشر سنوات، مضيفين أن صعود الأسواق بوتيرة سريعة خلال الفترة كان من النتائج المتوقعة التي كان يترتب على أطراف السوق الانتباه لها. (ص 15)
وأطلق ألان جرينسبان رئيس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي الأسبق صيحة التحذير من مآل أسواق الأسهم والسندات بعد الارتداد الحاد الذي شهدته الأسهم يوم الجمعة.
وقال: «أعتقد أن هناك فقاعتين واحدة في سوق الأسهم والأخرى في سوق السندات. لكن فقاعة سوق السندات ستكون هي الأخطر في نهاية المطاف».
وأعرب جرينسبان في مقابلة مع «بلومبيرج» عن مخاوفه من ارتفاع معدلات أسعار الفائدة وتأثيرها في الدين العام وعجز الموازنة الأمريكية.
وأضاف: «نحن نواجه حالة عدم استقرار مالي مزمن سوف تحلّق بعدها معدلات التضخم. ومما يثير دهشتي أن خطاب حال الاتحاد الأخير عرض لمجموعة من المشاريع التي لا ميزانية لها وأعتقد أننا على شفير انفجار في معدلات التضخم وما هي إلا مسألة وقت». وأشار جرينسبان إلى أن معدلات الإنتاجية في أدنى مستوياتها وهي على هذا الحال منذ عشر سنوات، مشيراً إلى تراجع قيمة الدولار مقابل العملات الرئيسية.


أدخل بريدك الالكتروني للحصول على أخر المستجدات

إرسال تعليق

 
Top