كشف استبيان «بنك أوف أمريكا ميريل لينش» لآراء مديري صناديق الاستثمار لشهر فبراير، قفزة قياسية خلال شهر واحد في نسبة المستثمرين الذين أكدوا تخارجهم من الحماية ضد انخفاض الأسعار الحاد في أسواق الأسهم في الأشهر الثلاثة المقبلة من -50٪ في يناير إلى -30٪ في فبراير.
ذكر الاستبيان أن مديري صناديق الاستثمار يتناوبون على التخارج من الأسهم لمصلحة الأصول النقدية لتخفيض نسبة تعرضهم للمخاطر ودورة التقلبات الموسمية. وأظهر الاستبيان ارتفاع متوسط الأرصدة النقدية هذا الشهر إلى 4.7%، مقارنة مع 4.4% في يناير الماضي.
وأشار إلى أن 43% من المستثمرين خفضوا مخصصاتهم الاستثمارية في الأسهم مقارنة مع 55% منهم عززوا استثماراتهم في الأسهم، في أكبر نسبة انخفاض لشهر واحد في عامين، وانخفضت مخصصات الاستثمار في السندات إلى أدنى مستوى قياسي (69%)
وتوقع المستثمرون الذين شاركوا في الاستبيان أن السوق الصاعدة في مؤشر ستاندرد آند بور ستبلغ الذروة إلى 3100 نقطة في المتوسط. وقال الاستبيان: «لايزال 45% من المستثمرين يعتبرون أن انهيار أسواق السندات الناجم عن التضخم يأتي على رأس قائمة المخاطر التي تواجه الأسواق، واشتملت الأخطار الكبرى الثلاثة أيضاً على حدوث خطأ في سياسات بنك الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي/ البنك المركزي الأوروبي (18%)، وهيكلة السوق (13%).
وأشار المستثمرون إلى أن الاستثمار طويل الأجل في أسهم (فيسبوك وأمازون ونيتفليكس وجوجل) (26%)، والاستثمار قصير الأمد في الدولار الأمريكي (20%)، والاستثمار قصير التقلبات (18%)، هو الأكثر استقطاباً للمستثمرين
ويعتقد أغلبية المستثمرين الذين شملهم الاستطلاع (70%) الآن أن الاقتصاد العالمي في «مرحلة متأخرة»، في أعلى نسبة منذ يناير 2008. وقال ما نسبته 5% فقط من المستثمرين إن أسعار الفائدة العالمية ستكون أقل في العام المقبل، بينما توقع 80% منهم ارتفاعها.
وارتفعت لمستويات قياسية نسبة المستثمرين (24٪) الذين يعتقدون أن ميزانيات الشركات العالمية مثقلة بالديون، أما نسبة المستثمرين الذين يرغبون برؤية الشركات تدفع أرباحاً نقدية للمساهمين فبقيت قريبة من أدنى مستوياتها المشابهة لعام 2009.
وقال مايكل هارتنِت، كبير المحللين الاستراتيجيين للاستثمارات العالمية في بنك أوف أمريكا ميريل لينش: في حين يظهر الاستطلاع الذي أجري في هذا الشهر أن المستثمرين يحتفظون بمزيد من الأصول النقدية ويخصصون استثمارات أقل للأسهم، فإن المؤشرات ليست ملائمة بما يكفي لإعطاء الضوء الأخضر لشراء الأسهم بعد انخفاض الأسعار.
من ناحيته، قال مانيش كابرا، محلل الأسهم الأوروبية والمحلل الاستراتيجي لعناصر التقييم المالي الكَمّي في بنك أوف أمريكا ميريل لينش: على الرغم من تحسن الثقة في المكاسب الأوروبية، فإن دورات الربح في الولايات المتحدة الأمريكية والأسواق الناشئة تبدو أكثر ملاءمة للمستثمرين في الوقت الحالي.
بدوره، قال شوسوكي يامادا، كبير المحللين الاستراتيجيين لأسواق العملات والأسهم اليابانية في بنك أوف أمريكا ميريل لينش: أظهر السوق الياباني حساسية لمشاعر المخاطر العالمية في سوق بيع الأسهم مؤخراً. ويبدو أن هناك حاجة لاستقرار سوق الأسهم العالمية وين ياباني أضعف من أجل عودة الاهتمام العالمي.

أدخل بريدك الالكتروني للحصول على أخر المستجدات

إرسال تعليق

 
Top