فتحت المؤشرات الرئيسية في بورصة وول ستريت أمس مرتفعة بقيادة المكاسب التي حققتها أسهم قطاع التكنولوجيا. وارتفع المؤشر داو جونز الصناعي 141.91 نقطة، أو ما يعادل 0.57 بالمئة، إلى 25104.39 نقطة بينما زاد المؤشر ستاندرد آند بورز 500 بمقدار 15.52 نقطة تعادل 0.57 بالمئة إلى 2719.48 نقطة. وصعد المؤشر ناسداك المجمع بواقع 51.44 نقطة تعادل 0.71 بالمئة إلى 7261.53 نقطة.
حذر أحد كبار مديري بنك «يو بي إس» من أن ارتفاع معدل العائد على السندات الأمريكية إلى مستوى 3% قد «يفتح أبواب جهنم في الأسواق». وقال «أرت كاشين» مدير العمليات التابع للبنك في بورصة «نيويورك» إن اليوم الذي سيلامس فيه معدل العائد على سندات الخزانة لأجل 10 سنوات مستوى 3% من المرجح أنه سيكون يوماً سيئاً على السوق. وانخفض معدل العائد على السندات الأمريكية خلال تعاملات أمس بعد أن سجل بالأمس أعلى مستوى في أكثر من 4 سنوات في أعقاب محضر مجلس الاحتياطي الفيدرالي. وتراجع العائد على السندات الأمريكية لأجل 10 أعوام إلى 2.92%، بعد أن تجاوز 2.95% خلال تعاملات أمس الأول.
وأرجع «كاشين» ارتفاع معدل العائد على السندات عقب محضر الفيدرالي أمس إلى قيام بعض حاملي السندات بالتخلي عنها للضغط من أجل ما يعتبرونه «إعادة الانضباط إلى السوق» وصعود العائد على الديون. وكانت أسواق الأسهم العالمية قد شهدت موجة بيعية قوية في أول 10 أيام من الشهر الجاري، بعد صعود كبير لعوائد السندات الأمريكية مع استمرار التكهنات بوتيرة متسارعة لرفع معدل الفائدة في الولايات المتحدة.
واستقرت الأسهم الأوروبية دون تغير يذكر في التعاملات أمس وسط مجموعة من تقارير نتائج الأعمال أخذها المستثمرون في اعتبارهم، وجاء سهما فاليو الفرنسية لصناعة مكونات السيارات ورويال بنك أوف سكوتلند (آر.بي.إس) من بين أكبر الخاسرين. وهوى سهم فاليو تسعة بالمئة إلى أدنى مستوياته في ستة أشهر مع تراجع أرباح الشركة في النصف الثاني من العام الماضي بسبب أسعار الصرف وأسعار المواد الخام غير المواتية، بينما هبط سهم آر.بي.إس أربعة بالمئة بعدما حقق البنك أول ربح سنوي له منذ عام 2007. وقال متعاملون إن النتائج الأساسية جاءت دون التوقعات. وقفز سهم صب سي 7 للخدمات النفطية 6.3 بالمئة بعد أنباء عن محادثات بخصوص مشروع مشترك مع منافستها الكبرى شلومبرجر.
وقاد قطاع الاتصالات القطاعات الرابحة حيث صعد مؤشره واحدا بالمئة بدعم من ارتفاع سهم مجموعة بي.تي 3.1 بالمئة بعد أن أعلنت الهيئة المعنية بتنظيم الاتصالات في بريطانيا قواعد مفصلة تشجع على زيادة الاستثمار في قطاع الإنترنت الفائق السرعة الذي يستخدم تقنية الألياف الضوئية. واستقر المؤشر ستوكس 600 للأسهم الأوروبية بالنسبة المئوية، بينما انخفض المؤشر فايننشال تايمز 100 البريطاني 0.2 بالمئة واستقر المؤشر داكس الألماني.
ويتجه المؤشر ستوكس لإنهاء الأسبوع مستقرا مع استقرار الأسواق وانحسار التقلبات بعد بداية مضطربة للشهر دفعت المؤشر للنزول إلى أدنى مستوياته في نحو ستة أشهر. ويزيد المؤشر حاليا 3.5 بالمئة عن ذلك المستوى المتدني. وفي أنحاء أوروبا، تراجع فايننشال تايمز 10.72 نقطة تعادل 0.15% إلى 7241.67 نقطة، فيما ارتفع داكس الألماني 29.63 نقطة تعادل 0.24 % إلى 12491.54 نقطة، وزاد كاك الفرنسي 1.33 نقطة تعادل 0.03% إلى 5310.56 نقطة.
وارتفعت الأسهم اليابانية في تداولات محدودة مع انحسار المخاوف من تسارع وتيرة رفع أسعار الفائدة الأمريكية مما دعم المعنويات، وسجلت الأسهم الدفاعية مثل شركات البناء والمرافق أداء يفوق السوق. وأغلق المؤشر نيكي القياسي مرتفعا 0.7 بالمئة عند 21892.78 نقطة. وعلى مدى الأسبوع صعد المؤشر 0.8 بالمئة محققا ثاني مكاسبه الأسبوعية على التوالي.
وزاد المؤشر توبكس الأوسع نطاقا 0.8 بالمئة إلى 1760.53 نقطة، لكن التعاملات كانت هزيلة، حيث لم يجر تداول سوى 1.19 مليار سهم وهو أدنى مستوى للتداولات منذ أواخر ديسمبر/ كانون الأول. وصعدت أسهم شركتي البناء كاجيما كورب وتايسي كورب 3.4 و2.9 بالمئة على الترتيب، بينما زادت أسهم طوكيو للطاقة الكهربائية 1.8 بالمئة وقفزت أسهم كانساي للطاقة الكهربائية خمسة بالمئة. كما ارتفعت أسهم قطاع التعدين، مع صعود سهم إنبكس وجابان بتروليوم إكسبلوريشن 2.1 بالمئة و1.1 بالمئة على الترتيب، بعدما صعدت أسعار النفط إلى أعلى مستوياتها في أسبوعين أمس الأول الخميس قبل أن تتراجع أمس. (رويترز)

أدخل بريدك الالكتروني للحصول على أخر المستجدات

إرسال تعليق

 
Top