تراجعت الأسهم الأوروبية عقب ثلاث جلسات مرتفعة على التوالي رغم المكاسب التي تحققت في قطاع شركات إنتاج الصلب بعد أن وضعت الحكومة الأمريكية الخطوط العريضة لمقترحات لفرض قيود كبيرة على واردات الصلب.
بخلاف الخاسرين، تصدرت أسهم تيناريس وأوتوكومبو وأرسيلور ميتال، التي لديها منشآت في الولايات المتحدة، قائمة الرابحين في أوروبا بنسب ارتفاع تراوحت بين 2.2 و4.6 في المئة. وساعدت المكاسب التي حققتها تلك الأسهم، إضافة إلى قوة القطاع المصرفي ذي الثقل، المؤشر ستوكس 600 الأوروبي على الارتفاع 0.15 في المئة.

قيود ترامب

وأوصت وزارة التجارة الأمريكية بأن يفرض الرئيس دونالد ترامب قيوداً كبيرة على واردات الصلب والألومنيوم من الصين ودول أخرى وتشمل فرض رسوم على الواردات من جميع الدول ورسوم على واردات من دول بعينها فضلاً عن فرض حصص استيرادية على نطاق واسع. وارتفع سهم سيمنس الألمانية واحداً في المئة بعد أن أعلنت الشركة الصناعية العملاقة خططاً لإدراج وحدة الرعاية الصحية التابعة لها في الربع الأول من هذا العام. وفي أنحاء أوروبا، تراجع فايننشال تايمز 37.47 نقطة تعادل 0.51 في المئة إلى 7257.23 نقطة، وانخفض داكس الألماني 49.57 نقطة تعادل 0.40 في المئة إلى 12400.73 نقطة، ونزل كاك الفرنسي 18.19 نقطة تعادل 0.35 في المئة إلى 5263.02 نقطة.

ارتفاع ياباني

وأغلق المؤشر نيكاي القياسي على ارتفاع بلغ اثنين في المئة في بورصة طوكيو للأوراق المالية، وصعدت أسهم شركات التصدير بفضل هبوط الين بينما ساهمت شركات قيادية مثل فانوك وفاست ريتيلينج في دعم المؤشر. وصعد المؤشر نيكاي إلى 22149.21 نقطة، وهو أعلى مستوى إغلاق منذ الخامس من فبراير/ شباط. وارتفع المؤشر توبكس الأوسع نطاقا 2.2 في المئة إلى 1775.15 نقطة إلا أن حجم التعاملات كان ضعيفاً إذ جرى تداول 1.29 مليار سهم فقط، وهو الأدنى منذ أواخر ديسمبر/ كانون الأول بسبب عطلات في الأسواق في الولايات المتحدة والصين.
وهبطت قيمة التداولات 14 في المئة إلى أقل مستوى منذ أواخر ديسمبر/ كانون الأول عند 2.3 تريليون ين. وصعد سهم فانوك المنتجة لأجهزة الروبوت الصناعية 3.7 في المئة وسهم سلسلة متاجر الملابس فاست ريتيلينج 2.5 في المئة وساهمت في صعود نيكاي 77 نقطة. وارتفع سهم تويوتا موتور 2.4 في المئة وسوبارو 2.3 في المئة.

صعود الدولار

وارتفع الدولار ليحقق بعض التعافي أمس مع عودة إقبال المستثمرين على شراء العملة الأمريكية بعدما هبطت إلى أدنى مستوى في ثلاثة أشهر. وتضررت العملة الأمريكية من عوامل متعددة هذا العام كان من بينها المخاوف بشأن احتمال أن تقدم واشنطن على استراتيجية تستهدف إبقاء الدولار عند مستويات منخفضة والتوقعات بتآكل ميزة العائد التي يتمتع بها في ظل بدء دول أخرى التراجع تدريجياً عن السياسة النقدية الميسرة.
كما تضررت الثقة في الدولار من زيادة المخاوف بشأن العجز في الميزانية الأمريكية الذي من المتوقع أن يتضخم ليصل إلى تريليون دولار في عام 2019 في ظل زيادة الإنفاق الحكومي والخفض الكبير في ضرائب الشركات. وارتفع مؤشر الدولار في أحدث قراءة 0.1 في المئة إلى 89.215 مبتعداً عن مستوى 88.253 الذي سجله الأسبوع الماضي، والذي كان الأدنى منذ ديسمبر/ كانون الأول 2014.
ومقابل اليورو، ارتفعت العملة الأمريكية 0.2 في المئة إلى 1.2399 دولار مع إشارة متعاملين إلى مسوح أعمال مهمة جدا في وقت لاحق من هذا الأسبوع قد تحدد اتجاه العملة الأوروبية الموحدة بشكل أكبر. ومقارنة مع العملة اليابانية، ارتفع الدولار 0.3 في المئة إلى 106.58 ين لكنه يظل منخفضاً 2.3 في المئة هذا الشهر. ومع ارتفاع العملة الأمريكية، هبط الجنيه الإسترليني 0.1 في المئة إلى 1.4011 دولار. (وكالات)

أدخل بريدك الالكتروني للحصول على أخر المستجدات

إرسال تعليق

 
Top