دبي: سامي مسالمة
تتفاقم حمى العملات الرقمية المشفرة، حتى باتت منصة للاحتيال على ضعاف النفوس. جديد الاحتيال، الإعلانات والرسائل المتداولة على مواقع التواصل الاجتماعي عن شخصيات مرموقة ورجال أعمال يكسبون الملايين، ويطلقون عملات مشفرة ويستثمرون فيها، وعلى رأسها «البتكوين».
وحذر الخبراء من عمليات النصب والاحتيال المرتبطة بالعملات الرقمية، التي باتت محط أنظار الراغبين في جمع الثروات في أوقات قياسية، الأمر الذي ساهم في تشكيل بيئة خصبة للاحتيال والنصب على الأفراد والشركات على حد سواء.
وفقد كثير من المستهلكين أموالاً ضخمة بعد استثماراتهم في العملات المشفرة، من خلال الإعلانات «الخبيثة» على مواقع الإنترنت، أو الحملات الدعائية التي انتشرت على منصات التواصل الاجتماعي، حيث تعتبر إشكالية مواجهة هذا النوع من الجرائم المرتبطة بالعملة الافتراضية، أن الشركات المزودة لحساباتها موجودة خارج الدولة، ما يصعّب تعقبها.
واستخدمت المواقع الوهمية الخبيثة التي تروج لهذه العملات بغرض النصب والاحتيال، أسماء وعلامات تجارية معروفة في الإمارات، في محاولة لكسب طمأنينة الضحايا، وإظهار الحملات الترويجية بوجه أكثر تقبلاً للمستثمرين، سواء من الأفراد أو الشركات.
إحدى هذه الشركات استخدمت اسم «مجموعة ماجد الفطيم»، وشعار موقع «سي إن إن» لتنتشر على مواقع التواصل الاجتماعي، أن المجموعة أضافت «عملة افتراضية» إلى أنشطتها الاستثمارية، وادعى الموقع أن المجموعة تستثمر 100 مليون دولار في العملات الافتراضية.
ونفى متحدث رسمي باسم مجموعة ماجد الفطيم أمر الاستثمار، وقال: «المجموعة لم تصدر يوماً مثل هذا الخبر»، مشيراً إلى أنه خبر كاذب.

 

 

 


أدخل بريدك الالكتروني للحصول على أخر المستجدات

إرسال تعليق

 
Top