أغلقت الأسهم الأمريكية منخفضة في آخر جلسات فبراير/ شباط، أمس الأول، بعد أن تعرضت لموجة مبيعات في أواخر الجلسة مع تضررها من القلق بشأن زيادات أسعار الفائدة، وسجل المؤشران داو جونز الصناعي وستاندرد آند بورز أسوأ شهر لهما منذ يناير/ كانون الثاني 2016.
وأنهى داو جونز جلسة التداول في بورصة وول ستريت منخفضاً 380.83 نقطة، أو 1.5 في المئة، إلى 25029.20 نقطة بينما هبط المؤشر ستاندرد آند بورز 500 الأوسع نطاقاً 30.45 نقطة، أو 1.11 في المئة، ليغلق عند 2713.83 نقطة. وأنهى داو جونز شهر فبراير/ شباط على خسارة قدرها 4.3 في المئة في حين هبط ستاندرد آند بورز 3.9 في المئة.
وأغلق المؤشر ناسداك المجمع منخفضاً 57.35 نقطة، أو 0.78 في المئة، إلى 7273.01 نقطة. وينهي ناسداك الشهر على خسارة قدرها 1.87 في المئة في أسوأ أداء شهري منذ أكتوبر/ تشرين الأول 2016.
وتراجعت الأسهم الأوروبية أمس الخميس، حيث ظلت المعنويات منخفضة بفعل نتائج أرباح مخيبة للتوقعات من كارفور للتجزئة ودبليو.بي.بي الإعلانية، بينما تستمر المخاوف بشأن تشديد السياسة النقدية.
نزل المؤشر ستوكس 600 الأوروبي 0.5 في المئة في المعاملات المبكرة بينما تراجع المؤشر داكس الألماني 0.7 في المئة ونزل المؤشر فايننشال تايمز 100 البريطاني 0.3 في المئة.
وكانت نتائج الشركات في بؤرة الاهتمام حيث انخفض سهم كارفور الفرنسية المالكة لسلسلة متاجر التجزئة الشهيرة ستة في المئة بعدما أعلنت المجموعة خفض توزيعات الأرباح في ظل توقعات حذرة بشأن أرباح 2018. وتعثرت شركات التجزئة في مواجهة صعود «أمازون» حيث تحاول التكيف مع عالم تقوده التكنولوجيا.
ولم تستقبل السوق على نحو إيجابي خطط شركة زالاندو للموضة السريعة للتوسع في سوقين جديدتين حيث انخفض سهم الشركة نحو 3.8 في المئة مع تقييم المستثمرين مردود مثل هذا الاستثمار الضخم.
وفي بريطانيا هوى سهم كاربتريت 23 في المئة بعدما قالت الشركة إنها تجري محادثات مع البنوك بشأن تعزيز ميزانيتها في أعقاب تحذير بشأن الأرباح في نهاية يناير/ كانون الثاني.
شركة أخرى تواجه مصاعب في العصر الرقمي هي دبليو.بي.بي الإعلانية وانخفض سهمها 11.7 في المئة بعدما قالت إنها ستبسط هيكلها إثر أسوأ أداء على الإطلاق منذ الأزمة المالية بعدما خفضت شركات السلع الاستهلاكية الإنفاق على الإعلانات.

أستراليا

وفي آسيا، سجلت أغلب أسواق المال الآسيوية تراجعاً أمس، في أعقاب تراجع وول ستريت، أمس الأول، على خلفية المخاوف من تسريع وتيرة زيادة أسعار الفائدة الأمريكية وتراجع أسعار النفط.
وفي بورصة سيدني الأسترالية، واصلت الأسهم تراجعها للجلسة الثانية على التوالي، وتراجع مؤشر «إس أند بي/أيه.إس.إكس» بنسبة 0.72% إلى 5972 نقطة، في حين تراجع المؤشر الأوسع نطاقا «أول أوريناريز» 0.67% إلى 6076 نقطة.
وفي قطاع التعدين تراجع سهم «بي.إتش.بي بيليتون» 1%، في حين تراجع سهم «ريو تينتو» بنسبة 4%. في حين ارتفع سهم «فورتسكو ميتالز» بنسبة 0.1%.
وفي قطاع البنوك تراجع سهم «أيه.إن.زد بانكنج» بأكثر من 1% في حين تراجعت أسهم «ناشيونال أستراليا بنك»، و«ويستباك» و«كومنولث بنك» بما يتراوح بين 0.3% و0.5%.
وتراجعت أسهم أغلب شركات النفط مع تراجع أسعار الخام بأكثر من 2% في تعاملات أمس. وتراجع سهم شركة «أويل سيرش» بأكثر من 4% في حين تراجع سهم شركة «وود سايد بتروليوم» للنفط بنحو 2%، في حين تراجع سهم شركة «سانتوس» بأكثر 1% تقريباً.
وارتفعت أسهم شركات تعدين الذهب حيث ارتفع سهم «إيفليوشن مايننج» بنحو 1% تقريباً، في حين ارتفع سهم شركة «نيوكريست» بنسبة 0.3%.
وفي اليابان تراجعت أسعار الأسهم في أواخر تعاملات الصباح على خلفية خسائر الأسهم الأمريكية مساء أمس، وارتفاع الين أمام العملات الرئيسية الأخرى، ما يقلل القدرة التنافسية للصادرات اليابانية في الأسواق الخارجية.
وتراجع مؤشر نيكاي القياسي 1.54% إلى 21728 نقطة، بعد تراجعه في وقت سابق من تعاملات اليوم إلى 21712 نقطة.
وتراجع أغلب أسهم الشركات المعتمدة على التصدير، حيث تراجع سهم شركة «سوني كورب» بنسبة 2% في حين تراجع سهما «باناسونيك» و«كانون» بنحو 2%، وتراجع سهم «ميتسوبيشي إلكتريك» بنسبة 1%، وتراجع سهم «سوفت بنك» بأكثر من 1%.
ومن بين شركات السيارات تراجع سهم «تويوتا» لصناعة السيارات بنحو 2% في حين تراجع سهم منافستها «هوندا» بنحو 1% خلال التعاملات.
وارتفع سهم «ياهو اليابان» لخدمات الإنترنت بنسبة 2% بعد تراجعه أمس الأول في أعقاب صدور تقارير إخبارية عن اعتزام شركة «ألتابا» ثاني أكبر مساهم في «ياهو اليابان» اعتزامها بيع حصتها فيها.
وفي القطاع المصرفي تراجع سهما مجموعة «ميتسوبيشي يو.إف.جيه فايننشيال جروب»، و«سوميتومو ميتسوي فايننشيال جروب» بنحو 2%.
وفي قطاع النفط تراجع سهم شركة «إنبكس» بأكثر من 3% تقريباً، في حين تراجع سهم «جابان بتروليوم إكسبلوريشن» بنحو 5% على خلفية تراجع أسعار النفط في الأسواق العالمية بأكثر من 2% في تعاملات، أمس الأول.
وفي أسواق الصرف جرى تداول العملة اليابانية في حدود 106 ين لكل دولار.
وفي بقية أسواق آسيا، تراجعت بورصات سنغافورة وهونج كونج وتايوان ونيوزيلندا، في حين ارتفعت بورصات شنجهاي وإندونيسيا وماليزيا. وأغلقت بورصتا كوريا الجنوبية وتايلاند بسبب عطلة رسمية في البلدين. (وكالات)


أدخل بريدك الالكتروني للحصول على أخر المستجدات

إرسال تعليق

 
Top