ارتفعت أسعار النفط عند الإغلاق يوم الجمعة مع تعافي الأسهم في بورصة وول ستريت من أدنى مستوياتها للجلسة، لكن عقود الخامين القياسيين سجلت أول انخفاض أسبوعي في ثلاثة أسابيع بفعل مخاوف من أن خطط الولايات المتحدة لفرض رسوم جمركية على واردات الصلب والألمنيوم قد تضغط على النمو الاقتصادي ومع استمرار القلق من تزايد إنتاج الخام في الولايات المتحدة.
وفي جلسة الخميس حذا النفط حذو سوق الأسهم في الانخفاض بعد أن قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إنه سيفرض تعرفات كبيرة على واردات الصلب والألمنيوم لحماية المنتجين الأمريكيين. ويخشى المستثمرون من أن هذه الخطوة قد تثير حرباً تجارية.
وهبط النفط مع أسواق الأسهم في التعاملات المبكرة يوم الجمعة، لكن النفط تعافى مع ارتداد مؤشري ستاندرد آند بورز500 وناسداك المجمع للأسهم الأمريكية عن خسائرهما وتحولهما إلى الصعود.
وأنهت عقود خام القياس العالمي مزيج برنت جلسة التداول مرتفعة 54 سنتا، أو ما يعادل 0.9 بالمئة، لتبلغ عند التسوية 64.37 دولار للبرميل بينما صعدت عقود خام القياس الأمريكي غرب تكساس الوسيط 26 سنتا، أو 0.4 بالمئة، لتغلق عند 61.25 دولار للبرميل.
وأنهى الخامان القياسيان الأسبوع على خسائر مع هبوط برنت حوالي 4% وانخفاض الخام الأمريكي أكثر من 3%، ليمحو بذلك مكاسب الأسبوع السابق حيث صعد برنت حوالي 4% في حين ارتفع الخام الأمريكي 3%.
إلى ذلك، أضافت شركات الطاقة الأمريكية حفارات نفطية لسادس أسبوع على التوالي مع بقاء أسعار الخام قرب أعلى مستوياتها في ثلاث سنوات، وهو ما يدفع المزيد من شركات الحفر النفطي لزيادة خطط إنفاقها للعام 2018.
وقالت شركة بيكر هيوز لخدمات الطاقة الجمعة في تقريرها الذي يحظى بمتابعة وثيقة، إن شركات الحفر أضافت حفارا واحدا في الأسبوع المنتهي في الثاني من مارس/‏ آذار ليصل العدد الإجمالي للحفارات إلى 800 وهو أعلى مستوى منذ أبريل/‏ نيسان 2015.
وهذه هي المرة الأولى منذ يونيو/‏ حزيران الماضي التي يرتفع فيها عدد الحفارات النفطية النشطة لستة أسابيع متتالية. وكانت شركات الطاقة قد أضافت حفارات على مدى 23 أسبوعا على التوالي في الفترة من يناير/‏ كانون الثاني ويونيو/‏ حزيران 2017. (رويترز)

أدخل بريدك الالكتروني للحصول على أخر المستجدات

إرسال تعليق

 
Top