قالت مجموعات فندقية في الإمارات، إن الوجهات الترفيهية أصبحت جزءاً من منظومة القطاع السياحي في دولة الإمارات باعتبارها وجهاتٍ استثمارية طويلة الأمد، تسهم في استقطاب السياح والزوار من دول العالم وبالتالي تعزيز عجلة نمو القطاع ودعم أداء القطاع الفندقي أيضاً.
وأكدوا أن الحدائق الترفيهية الكبرى تدعم وتستقطب السياحة العائلية التي تلعب دوراً حيوياً في دعم الرؤية السياحة للدولة، مشيرين إلى أن تنوع المنتج السياحي الذي توفره الدولة، بدعم من الصناعة الترفيهية، سوف يضع الدولة في خريطة أهم الوجهات الترفيهية على مستوى العالم.
وقال ديكلان هارلي، نائب الرئيس للمبيعات في فنادق روتانا: «تستقطب الوجهات الترفيهية الزوار من داخل الدولة وجميع أنحاء العالم، لتشكل بذلك أحد العوامل الرئيسية التي تسهم في تعزيز وتسريع عجلة النمو في القطاع السياحي وخصوصاً قطاع سياحة الترفيه، الأمر الذي ينعكس إيجابياً على قطاع الفنادق ويؤدي إلى ارتفاع الطلب على الفنادق وزيادة نسب إشغالها على مدار العام من الزوار القادمين من أنحاء المنطقة والعالم.

وجهات رائدة

وأضاف أن الحدائق الترفيهية حالياً باتت جزءاً لا يتجزأ من منظومة القطاع السياحي باعتبارها وجهاتٍ استثمارية طويلة الأمد، تجذب عدداً أكبر من الزوار الجدد كل عام وتشجع على تكرار زيارتهم في المستقبل وعلى زيادة متوسط فترة إقامتهم، بما يدعم الاقتصاد الوطني ويعزز من مكانته في شتى المجالات.
وأكد هارلي أن هذه المنشآت ومنذ افتتاحها ساعدت قطاع الفنادق على تسويق وبيع فنادقها في مختلف المحافل الدولية كما أن عززت من مكانة الدولة سياحياً كأحد أهم الوجهات الرائدة في قطاع سياحة الترفيه. ولا بد من الإشارة إلى دور الحدائق والوجهات الترفيهية بأنحاء الدولة في دعم الرؤية والاستراتيجية السياحية لإماراتي دبي وأبوظبي المتمثلة في الارتقاء بقطاع السياحة في الدولة، ليحتل مرتبةً عالمية مرموقة. وتستحوذ الإمارات على قطاع السياحة الترفيهية في المنطقة بحلول 2020، وذلك من خلال تطوير أفكارٍ سياحية مبتكرة، وإيجاد منافذ جديدة عالمية لجذب الزوار».
وأكد محمد عوض الله الرئيس التنفيذي لمجموعة تايم للفنادق أن المدن الترفيهية تسهم إلى حدِ كبير في تعزيز أعداد الزوار والسياح، بكونها عاملاً مهماً لاستقطاب شريحة مهمة من النزلاء وهي السياحة العائلية، مشيراً إلى أن النمو المتزايد للزوار الذي تشهده الدولة وتحديداً دبي، يعزز من الأداء التشغيلي للفنادق، وهذا ينعكس على مستويات العائدات.
وقال عوض الله إن الوجهات الترفيهية التي توفرها الدولة، أصبحت منافساً مهماً لوجهات عالمية، وخاصة مع وجود البنية التحتية المتقدمة في القطاع السياحي وسهولة الوصول والأمن والأمان التي تتميز به الإمارات، موضحاً أن مكونات القطاع السياحي المتنوع ستسهم إلى حد كبير في زيادة مساهمة القطاع في الاقتصاد الوطني.

23 فندقا إضافيا

ولفت عوض الله إلى أن المدن الترفيهية على الصعيد المحلي، تمتلك مقومات هائلة ومنافسة على الصعيد العالمي، لكن هناك ضرورة ملحة لإعادة النظر في عمليات التسعير، التي تعتبر مرتفعة، مشيراً إلى أنه يجب الأخذ بعين الاعتبار، مختلف شرائح الزوار من جميع الأسواق المصدرة للزوار إلى الدولة،ومن هذا المنطلق، يجب توفير على الأقل عروض تناسب الكبار والصغار.
وتابع عوض الله، أن الإمارات ستواصل كونها من الوجهات السياحية المفضلة، مدعومة بتنوع المنتج السياحي، لذا يجب الاهتمام باستدامة عمليات الزيارة وتوفير تسهيلات متنوعة بما فيها المدن الترفيهية التي اشتهرت بها الدولة مؤخراً.
وقال كارلوس خنيصر، نائب الرئيس لعمليات التطوير في هيلتون لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا:» إن للسياحة العائلية التي تدعمها تطويرات مثل الحدائق الترفيهية الكبرى، دورا كبيرا في دعم رؤية دبي بجذب 20 مليون زائر إلى المدينة كل عام بحلول عام 2020، ورؤية أبوظبي بترسيخ العاصمة كوجهة ترفيهية وثقافية متميزة.
وأضاف أن هيلتون تدير حالياً 22 فندقاً في دولة الإمارات، وتعتبر الإمارات الوجهة السياحية الرئيسية التي تتيح لزوارها أفضل الشواطئ والمراكز التجارية والمتاحف والمتنزهات وأكثر من ذلك بكثير.
وأشار إلى أن لدى هيلتون 23 فندقا إضافيا قيد التخطيط في الدولة، ونحن نعتقد أن رؤى الحكومة للسياحة، إلى جانب عوامل الجذب والفنادق الجديدة، ستساعد البلاد على مواصلة نموها كوجهة سياحية رئيسية.

أدخل بريدك الالكتروني للحصول على أخر المستجدات

إرسال تعليق

 
Top