أسبوع قاس نزفت خلاله مؤشرات الأسهم العالمية 2.5% في المتوسط، رغم أن ما حدث لم يكن خارج دائرة توقعات الأسواق، فيما ردود الفعل العالمية على قرع طبول الحرب التجارية جاءت متباينة على فرض تعديلات على التعريفات الجمركية على واردات الصلب والألمنيوم في وقت قال وزير التجارة الأمريكي ويلبور روس: «إن إعلان الرئيس دونالد ترامب عن تعريفات جمركية مزمعة على واردات الصلب والألمنيوم يبدو أنه ينطبق على جميع الدول».
وحذر صندوق النقد الدولي من أن القيود الأمريكية ستتسبب بأضرار اقتصادية واسعة النطاق ستشمل الاقتصاد الأمريكي، وحث واشنطن وشركاءها التجاريين على تسوية خلافاتهما بشأن التجارة. إلا أن التحذير النادر جاء من المنظمة المعنية، فقد عبّر روبرتو أزيفيدو المدير العام لمنظمة التجارة العالمية عن قلقه بشأن خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لفرض رسوم جمركية على الصلب والألمنيوم، وهو تدخل نادر للغاية في السياسة التجارية للولايات المتحدة العضو في المنظمة.
وفي وقت تستعد شركات تصنيع السيارات للاحتفال بجديدها خلال «معرض جنيف الدولي للسيارات» بنسخته ال 88، والمتوقع افتتاحه يوم 8 مارس الجاري، جاءت صفعة الرئيس الأمريكي بفرض رسوم جمركية 25% على الصلب المستورد، و10% على الألمنيوم، بوجه المصنعين المحليين والدوليين على السواء. وذهبت «هيونداي» خطوة أبعد من منافستيها «تويوتا» و«فورد» اللتين حذرتا من أن التعريفات ستجعل المركبات أكثر كلفة مع التوقف عن القول إن الرسوم قد تؤثر في خطط الإنتاج. وقال جيم ترينور المتحدث باسم «هيونداي» «إن التغييرات فى هيكل التعريفة الحالي قد تؤثر سلباً في إنتاجنا الحالي في السوق الأمريكي وزيادة التوسع». وأضاف: «فرض التعريفات على الصلب يمكن أن يزيد من تكاليف الإنتاج، ما قد يؤدي إلى ارتفاع أسعار المستهلكين في الولايات المتحدة، وربما، انخفاض الطلب».
من جهتها، وصفت «هوندا» تحرك الإدارة «بعدم الحكمة».

أدخل بريدك الالكتروني للحصول على أخر المستجدات

إرسال تعليق

 
Top