أبوظبي: «الخليج»

أكد خبراء ماليون، استمرار تحرك الأسواق في مسار أفقي، نظراً لضعف السيولة، وانخفاض أسعار العديد من الأسهم القيادية، مع ترقب المساهمين لقرارات الجمعيات العمومية للشركات المدرجة، مشيرين إلى تركز السيولة على أسهم معينة الأسبوع الماضي، مثل جي إف إتش والاتحاد العقارية.
وذكروا أن انخفاض أسعار أسهم قيادية، جاء في ظل استحقاقات توزيعات الأرباح، والذي ضغط على هذه الأسهم، منوهين بأن تقلبات الأسواق المحلية جاءت بالتزامن مع تقلبات السوق الأمريكي، فيما استمرت التداولات الحذرة على مدار جلسات الأسبوع، بانتظار ظهور محفزات جديدة.
أكد إياد البريقي المدير التنفيذي لشركة الأنصاري للخدمات المالية، استمرار التداولات في الاتجاه الأفقي لكثير من الأسهم في معظم جلسات الأسبوع، مشيراً إلى أن فبراير/ شباط الماضي كان مماثلاً من حيث طبيعة التداولات، بسبب ترقب المساهمين لقرارات مقترحات توزيعات الأرباح أو محاولة تغييرها في اجتماعات الجمعيات العمومية في شهر مارس/آذار، الجاري.
وأردف البريقي قائلاً: «كان واضحاً أن هناك ضغطاً على بعض الأسهم القيادية مثل إعمار العقارية وكذلك سهم بنك دبي الإسلامي بسبب استحقاقات توزيعاته مما أدى إلى تراجعه في جلسة نهاية الأسبوع».
وتحدث البريقي عن جوانب أخرى إيجابية كان لها تأثير في حركة التداولات في جلسات الأسبوع المنصرم، منها زخم السيولة وشراء سهم «بيت التمويل الخليجي، جي إف إتش»، والاتحاد العقارية.
وأضاف: «حدثت تقلبات خلال شهر فبراير/ شباط الماضي، بسبب تقلبات السوق الأمريكي، منوهاً بأن تأثيرها سرعان ما سينحسر سريعاً بسبب الإعلانات الجيدة من الشركات المدرجة.
وعن حركة السيولة الأسبوعية، أشار البريقي إلى أنها بقيت في مستويات ضعيفة إلى متوسطة بسبب الترقب والحيطة والحذر، بانتظار ظهور محفزات من شأنها أن تؤدي إلى رفع حجم السيولة ودعم الأسواق، مع استمرار التوقعات أن تشهد الأسهم لا سيما القيدية منها حركة تصحيحة الشهر الجاري، مع نزول الأسعار لمستويات مغرية جداً.
وأوضح البريقي أن الأسعار المتدنية في الأسواق، تعتبر فرصة للمستثمرين أصحاب القلوب القوية للدخول في عمليات شراء ترقباً للحركة التصحيحية المقبلة، والتي من شأنها أن تعود عليهم بمكاسب استثمارية جيدة مع ارتفاع الأسعار.
ومن جانبه قال المحلل المالي زياد الدباس: «استحوذت أربعة أسهم بحرينية مدرجة في سوق دبي المالي على حصة مهمة من التدوالات، ولوحظ إقبال كبير على شراء أسهم جي اف آتش بعد الإعلان عن تعيين جاسم صديقي رئيساً لمجلس الإدارة، حيث استحوذت تداولات السهم يوم الاثنين الماضي 40% من إجمالي تداولات سوق دبي وارتفع سعر السهم بنسبة 6.59% وهو أعلى مستوى لسعر للسهم خلال 15 جلسة».
واعتبر الدباس أن الارتفاع القياسي في سعر السهم جاء بعد تراجعات متتاليه غير مبررة في ظل تسجيل المجموعه نتائج مالية إيجابية والشركة مدرجة في بورصة الكويت ودبي والبحرين وتعمل على التواصل مع السوق السعودي والترتيب لعملية الإدراج لافتاً إلى تأكيدات صديقي بأن استراتيجية المجموعة ترتكز على التخارج من الأصول غير الرئيسية وهي أصول عقارية وأصول فنادق في البحرين إلى جانب تأكيده أن شعاع وجي اف آتش لديهما استراتيجيات للاستحواذ والاندماج.
وبشأن شركة «الإثمار القابضة» ذكر الدباس بأنها تكبدت خسائر قيمتها 72 مليون درهم متأثرة بالأعمال غير الأساسية، معرباً عن اعتقاده بأن شركة الإمارات العالميه للألمنيوم والتي تخطط لطرح أسهمها للاكتتاب هذا العام أن تأخذ في الاعتبار ظروف السوق ووضع السيولة علماً بأنه قد تم إنشاء الشركة عام 2013 بعد دمج شركتي دبي وأبوظبي للألمنيوم مما شكل كياناً قيمته 15مليار دولار.
وتابع الدباس، يتوقع أن يبدأ بنك أبوظبي الأول أكبر بنوك الإمارات، أعماله المصرفيه في السعوديه هذا العام، لافتاً إلى أن البنك حقق العام الماضي أرباحاً قياسيه واحتل المرتبة الأولى في التوزيعات وبنسبة 70% من رأس المال في وقت قررت شركة أدنوك للتوزيع توزيع ماقيمته 735 مليون درهم مع تسجيلها أرباحاً بقيمة 1.8 مليار درهم وحصة السهم من التوزيعات 0,588 درهم للسهم، منوهاً بأن أربعة أسهم بحرينية وفي مقدمتها جي اف آتش وأثمار تستحوذ على حصه مهمة من تداولات سوق دبي نتيجة امتلاكها قاعدة واسعة من المستثمرين والمضاربين.


أدخل بريدك الالكتروني للحصول على أخر المستجدات

إرسال تعليق

 
Top