القاهرة: «الخليج» ووكالات

أعلن المهندس طارق الملا وزير البترول والثروة المعدنية المصري أن المرحلة المقبلة ستشهد التركيز والتوسع في مشروعات البتروكيماويات، باعتبارها صناعة القيمة المضافة، وتحقق الاستغلال الاقتصادي الأمثل لثروات مصر من الغاز والبترول، وتسهم مساهمة إيجابية في دعم الاقتصاد، خاصة أن مصر تمتلك المقومات اللازمة للانطلاق بهذه الصناعة الاستراتيجية، التي تقوم عليها العديد من الصناعات التكميلية بالقطاعات الأخرى وتدخل منتجاتها في جميع نواحي الحياة.
جاء ذلك خلال رئاسة الملا اجتماع الجمعية العامة للشركة المصرية لإنتاج الألكيل بنزين الخطي (إيلاب) لاعتماد نتائج الأعمال لعام 2017.
وأكد الملا أن الاهتمام بالأمان الصناعي والسلامة والصحة المهنية وحماية البيئة يأتي على رأس أولويات واهتمام وزارة البترول للحفاظ على العنصر البشري والأصول الإنتاجية.
وشدد على أهمية تعظيم دور قطاع البترول في المشاركة المجتمعية، في إطار الالتزام بتطوير وتنمية المناطق المحيطة بالمشروعات البترولية.
من جهة ثانية، أعلن طارق قابيل وزير التجارة والصناعة، أن مصر ستشارك في الاجتماع التحضيري المقبل لوزراء التجارة الأفارقة، المقرر عقده في كيجالي نهاية الأسبوع المقبل، لاستكمال المفاوضات المتعلقة بإنشاء منطقة التجارة الحرة القارية.
وأشار، خلال اللقاء الذي عقده أمس، مع عائشة أبو بكر وزيرة الصناعة والتجارة والاستثمار النيجيرية والتي تزور القاهرة، إلى أن المنطقة تستهدف تحرير التجارة البينية لدول قارة إفريقيا في السلع والخدمات، وخلق سوق قاري يضم أكثر من مليار نسمة، ويصل حجم إنتاجه المحلي الإجمالي إلى 3 تريليونات دولار، الأمر الذي يسهم في زيادة حجم التجارة البينية الإفريقية، وتحقيق التكامل الاقتصادي بين دول القارة.
وأوضح الوزير أن أهمية تنسيق المواقف بين كافة الدول الإفريقية، بهدف التوصل إلى تفاهمات تسهم في إتمام هذا الاتفاق، والذي سيسهم في انسياب حركة التجارة والاستثمار بين دول القارة، مؤكداً إمكانية تحقيق تكامل صناعي مشترك بين البلدين، وإعادة التصدير لأسواق دول تجمع الإيكواس بالغرب الإفريقي، والذي يضم 15 دولة، لافتاً إلى ضرورة التنسيق بين البلدين في المحافل التجارية والدولية والإقليمية واستغلال الثقل الاقتصادي، خاصة في منظمة التجارة العالمية، ومجموعة الثماني لحماية مصالح البلدين ومصالح القارة الإفريقية.

أدخل بريدك الالكتروني للحصول على أخر المستجدات

إرسال تعليق

 
Top