نفذ المركز السعودي لدراسات وأبحاث الوقاية من المخدرات والمؤثرات العقلية (حصين) حلقة نقاش بعنوان: "التكامل بين الجهات العاملة في مجال الوقاية من المخدرات في ضوء رؤية المملكة 2030" وذلك بمبنى المؤتمرات بجامعة الأمام بالرياض .

وشارك في حلقة النقاش عشرين جهة حكومية عسكرية ومدنية من القطاعات ذات العلاقة بموضوع الوقاية من المخدرات.

وأكد في بداية حلقة النقاش فضيلة وكيل الجامعة للموارد البشرية الأستاذ الدكتور عبدالعزيز بن عبدالله الهليل بالمخدرات من أبرز المخاطر التي تهدد أمن وسلامة وتطور المجتمعات ونمائها، وأن هذه الدولة المباركة بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان حفظهما الله تبذل جهودا عظيمة في سبيل خدمة المواطن واستقراره وأمنه، كما أكد فضيلته على أهمية الرؤية الوطنية في العمل الوقائي مشيرا بأن جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية وبتوجيهات من معالي مدير الجامعة الأستاذ الدكتور سليمان بن عبدالله أبا الخيل تسعى إلى التكامل مع جميع قطاعات المجتمع لتحقيق مطالب الرؤية الوطنية للمملكة.

منوها بما يقدمه المركز السعودي للدراسات وأبحاث الوقاية من المخدرات( حصين) من جهود متميزة ورائدة تحقيقاً للتكامل بين القطاعات ذات العلاقة بتعزيز العمل الوقائي من آفة المخدرات.

من جانبه أكد عميد المركز السعودي للدراسات وأبحاث الوقاية من المخدرات(حصين) الدكتور إبراهيم بن محمد الزبن أن هذه المبادرة تأتي ضمن توجيهات معالي الوزير مدير الجامعة الأستاذ الدكتور سليمان بن عبدالله أبالخيل في تنفيذ خطة المركز الرامية إلى تعزيز العمل الوقائي، وتفعيل دور الجهات والقطاعات ذات العلاقة بالوقاية من المخدرات، مشيراً إلى أهمية رؤية المملكة 2030 في تحديد العمل الوقائي، إضافة إلى حاجة الجهات القطاعات الأمنية والحكومية الأخرى إلى التكامل في العمل الوقائي والتنسيق بينها في برامجها المختلفة.

كما تناول رئيس المشروع الوطني للوقاية من المخدرات (نبراس) د.سامي بن خالد الحمود موضوع التكامل بين الجهات لتحقيق مطالب رؤية المملكة 2030 واكد على أهمية العمل المؤسسي والمستدام للوصول للريادة العالمية والجودة في مجال الوقاية من المخدرات، مع تعزيز القطاع الغير ربحي المتمثل في التطوع لما له من دور فاعل في تعزيز القيم الايجابية لدى الشباب.

وقد أدار عميد المركز د. الزبن حلقة النقاش في محورها الخاص بالمقترحات التطويرية لآلية التشبيك والتشارك والتكامل للوقاية من المخدرات والمؤثرات العقلية في ضوء رؤية المملكة 2030. حيث افتتح النقاش سعادة أستاذ قسم الإعلام بالجامعة د.عبدالله بن عبدالمحسن العساف وأشار في مشاركته إلى أهمية تفعيل دور الجامعات في التحذير من خطورة الوقوع في المخدرات، وضرورة إشراك الشباب في البرامج الوقائية على مستوى الجامعات والمدارس، مؤكداً على أهمية تحديد الخطوات الإجرائية لتنفيذ ما تتبلور عنه حلقة النقاش من توصيات.

كما ذكر د.علي الربيعان أمين اللجنة الدائمة لمكافحة المخدرات بوزارة التعليم الجهود الكبيرة التي تبذلها الدولة لدعم كافة القطاعات في سبيل نجاح مثل هذه البرامج الوقائية والتي تستهدف الطلاب والطالبات، وان الوزارة من هذا المنطلق فإنها تسخر كافة إمكانياتها في سبيل التعاون وتحقيق التكامل مع جميع الجهات.

تلا ذلك تقديم القطاعات المختلفة مشاركاتهم في حلقة النقاش، حيث اتفق الجميع على ضرورة توافق الجهود الوقائية مع مطالب رؤية المملكة 2030 وكذلك التكامل والتشارك في البرامج الوقائية مع التأكيد على خصوصية كل قطاع بحسب احتياجاته التدريبية، وأخيراً أهمية توظيف التوصيات التي خرجت بها حلقة النقاش إلى برامج تنفيذية تقدمها كل جهة وفقاً لخططها الوقائية من المخدرات والمؤثرات العقلية.

أدخل بريدك الالكتروني للحصول على أخر المستجدات

إرسال تعليق

 
Top