أراد "أ" أن يتأكد من شكوكه في سلوك زوجته "ه"، بعد أن اعتادت السؤال عن تحركاته، والتأكد من وجوده في المحافظة، بمقر إقامتهم في كفرالشيخ، وتحقق له ما أراد عندما ضبط زوجته في مسكن الزوجية متلبسة بـ"الزنى".
اكتشاف الواقعة
تفاصيل الواقعة بدأت عندما تلقى المقدم هشام السماوني، رئيس مباحث قسم شرطة بندر دسوق، اتصالًا هاتفيًا من المدعو "أ. ل. ع" 31 سنة، سائق، ويقيم في إحدى قرى مركز دسوق، يفيد بضبط زوجته، المدعوة "هـ. م. م. ع" 30 سنة، مع موظف يعمل في محافظة الإسكندرية، يدعى "أ. إ. ا. ش" 48 سنة، متلبسين بالزنى داخل مسكن الزوجية.

انتقل رئيس مباحث القسم رفقة معاونيه، الرائد أحمد بسيوني، إلى محل الواقعة، وتبين تجمع عدد من الجيران، استغاث بهم صاحب البلاغ، حتى جرى القبض على الزوجة والعشيق، وأن المتهم الثاني يقيم في نفس محل إقامة المتهمة، وبسؤالهما أنكرا ادعاء صاحب البلاغ، وأكدا أنهما كانا جالسين مع بعضهما البعض.
"شبشب" غريب
تبين من خلال المحضر، أن الزوج صاحب البلاغ تلقى اتصالًا هاتفيًا من زوجته، تستفسر فيه عن ميعاد وصوله للمنزل، فأوهمها أنه متوجه إلى القاهرة، وذهب بعدها إلى مسكن الزوجية، وقال إنه عند دخوله رأى "شبشب رجالي" لا يخصه.
وقال الزوج في تفاصيل بلاغه إنه دخل غرفة النوم، ورأى زوجته ترتدي قميص نوم، وبتفتيش الغرفة، عثر على العشيق في الدولاب، عاريًا، وتمكن من ضبطه واستغاث بالجيران الذين أكدوا صحة الواقعة.


شاهد عيان
وفجر الزوج مفاجأة أمام رجال الأمن، عندما قال إن طفله شاهد عيان على واقعة اتهامه لزوجته بالزنى، وبسؤال الطفل البالغ من العمر 6 سنوات، قال في أقواله إنه رأى والدته وعشيقها في وضع مخل، عاريين ومجردين من الملابس.
وأسفرت تحريات المقدم هشام السمادوني، رئيس مباحث قسم شرطة بندر دسوق، صحة الواقعة وصحة ما جاء في أقوال الزوج.
الحبس 4 أشهر
باشرت نيابة دسوق، تحقيقاتها، تحت إشراف المستشار أحمد المنوفي، رئيس النيابة، مع المتهمين، وأصدرت قرارها بحبسهما 4 أيام على ذمة التحقيقات، لاتهامهما بالزنى.
وبعرضهما على محكمة دسوق الجزئية، أمر قاضي المعارضات بحبسهما 4 أشهر على ذمة التحقيقات.

أدخل بريدك الالكتروني للحصول على أخر المستجدات

إرسال تعليق

 
Top