قدم على عمر بن عبدالعزيز أحد ولاته ، فأخذ عمر يسأله عن حال الرعية
وأمور الناس

ولما فرغ منه

ألتفت إليه القاضي وقال له:
وأنت كيف حالك يا أمير المؤمنين؟

فقال له أنتظر!
وقتم وأطفأ القنديل الكبير وأضاء قنديلاً صغيراً

سأله الوالي لِمَ فعلت هذا؟

فقال له: القنديل الأول من بيت المال وزيته من مال المسلمين وكنا ندبر أمرهم
أما وقد فرغنا فما يحق لي

أنت تسأل عن حالي وما كان لي لأجيبك تحت ضوء قنديلهم أنا بخير والحمد لله!

أدخل بريدك الالكتروني للحصول على أخر المستجدات

إرسال تعليق

 
Top