منذ انطلاق فكرة مشروع التحول في المملكة وتحديداً منذ بدء عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وبعد إطلاق سمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان لرؤية المملكة 2030 أصبحت المملكة على أعتاب مرحلة جديدة في مختلف المجالات أساسها وهدفها الإنسان السعودي، ووقودها محفزات تنموية واقتصادية وعلمية، وقبلها رغبة رفعت راية التحدي والإصرار لبلوغ الهدف.

الفارق في التغيير الذي عايشته المملكة منذ تلك الحقبة والخطط التي يتضمنها برنامج التحول الوطني 2020 ورؤية 2030 يتمثل في أن البلاد ستعتمد على الإيرادات غير النفطية بعد أن كان البترول هو المحرك الرئيس لعجلة الاقتصاد والتنمية، إذ ستتحول من مصدرة للاستثمارات إلى العديد من دول العالم إلى واحة جاذبة لها، كما ستكون منتجة لسلع استراتيجية طالما كانت في مقدمة مستورديها على المستوى العالمي.

تناولت شمولية "رؤية 2030" كافة أوجه النشاط الاقتصادي كتأسيس الصندوق السيادي والإسكان والمشروعات، وكذلك التعليم والصحة ومكافحة الفساد وغيرها، وكذلك تشتمل على المتطلبات الأساسية لتوسيع قاعدة الاقتصاد السعودي، وإلقاء الضوء على أهم القطاعات المؤهلة لتحقيق هذا الهدف، مع التركيز على الاحتياجات المستقبلية لتنمية مناطق المملكة بالإضافة إلى تنوع الدخل في المملكة وعدم اعتماد الاقتصاد على النفط بنسبة كبيرة.

المتابع للتغيير الذي تشهده المملكة يرى تزايد ظهور المرتزقة والمقتاتين على التقليل من شأنها، ومحاولات يائسة للاتنقاص من قدرات الوطن وقيادته ومحاولة الإضرار به لاختراق المجتمع إعلامياً، فتارة يحاولون قتل هوية المواطن السعودي بكل الطرق سواء كان وزيراً أو كاتباً أو صحفياً أو مؤسسة إعلامية أو قناة فضائية، وتارة يزرعون الفرقة بين أبناء الوطن عبر تقسيمه طائفياً، إضافة إلى خوضهم في تقمص دور المواطن المحارب للفساد عبر التشكيك في مقدرات الوطن ومنجزاته ونشر ثقافة الإحباط في أوساط الشباب، وتشكيل صورة نمطية مشوهة عن المملكة على أنها بلد متشدد دينياً، وبرميل نفط للإنفاق بلا كفاءة.

ختاماً.. التغيير الإيجابي الذي تشهده بلادنا يتطلب خلق لحمة وطنية وتكاتف مجتمعي صلب لإنجاح مشروع التحول الاقتصادي والاجتماعي، والتنظيم الإداري الذي يتبناه خادم الحرمين - حفظه الله - ويقوم عليه مهندس التغيير سمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، فالواجب علينا جميعاً إلا أن نلتف حول قادتنا لتحقيق التنمية المستدامة التي يتطلع إليها الجميع.

مشروع نيوم
مشروع البحر الأحمر
القِدِيّة.. عاصمة الترفيه المستقبلية

أدخل بريدك الالكتروني للحصول على أخر المستجدات

إرسال تعليق

 
Top