أكدت وزارة الصحة في بيان لها اليوم الثلاثاء أنها قامت بتطبيق الإجراءات الاحترازية المتبعة للتعامل مع الحالات المصابة في مكة المكرمة وعلاجهم، وطمأنت الجميع أن الوضع الصحي لايدعو للقلق.

وأبانت الصحة أن الجرب هو مرض طفيلي معد يصيب الجلد يسببه نوع صغير جدا من الحشرات تخترق البشرة وينتقل من المخالطية اللصيقة بين الأشخاص.

وتكون الأعراض غالباً على شكل حكة شديدة خاصة أثناء الليل وتقتصر المضاعفات التي يمكن حدوثها على حدوث عدوى بكتيرية ثانوية لتلك الإصابات.

وأضافت أن فترة الحضانة تتراوح بين 2-6 أسابيع قبل بدء الحكة في أشخاص لم يسبق لهم التعرض للعدوى، أما في الأشخاص الذين سبق إصابتهم فتكون الفترة أقصر (1-4 أيام).

وبخصوص الإجراءات الوقائية فقد أوضحت الصحة أنها تتمثل في التالي:

-التوعية والتثقيف الصحي عن المرض وطرق انتقاله وعن أهمية التشخيص والعلاج المبكر وكذلك عن أهمية الحفاظ على النظافة الشخصية.

-الإبلاغ عن الحالات وعزل المصابين من المدرسة أو مكان العمل حتى اليوم التالي للعلاج.

-الغسل الجيد للملابس الداخلية ومفارش السرير التي إرتداها أو إستعملها المريض خلال الساعات الثمانية والأربعين السابقة للعلاج، وذلك بإستخدام دورات ساخنة من الغسالة والمجففة لقتل الحشرات والبيض.

-حصر المخالطين: من أعضاء الأسرة أو غيرهم ومتابعتهم للتعرف على أي حالات غير مبلغة تعاني من الإصابة بأعراض المرض ولاسيما الحكة وإعطائهم العلاج الناجع في نفس الوقت لتجنب إعادة العدوى.

-دراسة المخالطين والبحث عن مصادر العدوى: غالباً ما تحدث الإصابات بصورة جماعية وخاصة في الأماكن المزدحمة ونادراً ما يصاب فرد واحد فقط بين أفراد الأسرة بالمرض. ويجب إعطاء العلاج الوقائي للأشخاص الذين يوجد بينهم مخالطة لصيقة مع المريض.

-توفير وسائل النظافة في المرافق العامة خاصة في المعسكرات والمخيمات ومناطق السكن المزدحمة.

وأما ما يخص علاج الحالات فقد أبانت الصحة التالي:

-العلاج المفضل للأطفال هو بيرمثرين بتركيز 5% ويمكن كذلك استخدام عقار اللندان "Lindane" والذي يمسح به كل الجسم ما عدا الرأس والعنق. ثم يتم الإستحمام في اليوم التالي وتغيير الملابس ومفارش السرير. ويلاحظ إمكانية إستمرار الحكة لمدة أسبوع أو أثنين بعد العلاج ولا ينبغي النظر إلى ذلك على كونه مؤشر على فشل العلاج. وفي حوالي 5% من المرضى يتم تكرار العلاج مرة أخرى بعد 7-10 أيام من المقرر العلاجي الأول في حالة إستمرارية البيض في الحياة بالرغم من العلاج الأولي.

وعن الإجراءات الوقائية في مكة المكرمة فقد تم إجراء التالي:

  • عمل مسح طبي لجميع الفصول وطلاب المدارس التي بها حالات مشتبهة

  • تم حصر جميع المصابين والمخالطين وإعطائهم العلاج اللازم مع التنبيه على ضرورة عزل الحالات المصابة حتى يتم شفاؤها بالمنزل.

  • تم تقديم التوعية الصحية اللازمة عن المرض وطرق انتقاله وطرق الوقاية منه وأهمية النظافة الشخصية داخل المدرسة للطلاب والطالبات والمعلمين والمعلمات وفي وسائل التواصل الاجتماعي.

  • تم التنسيق مع إدارات المدارس بضرورة إرسال أي حالة مشتبهة أخرى قد تظهر فيما بعد للمركز الصحي ليتم الكشف عليها واتخاذ اللازم. وبالإمكان التواصل مع المركز الصحي الذي تقع في نطاقه المدرسة أو الإتصال مباشرة على هاتف إدارة الامراض المعدية بمديرية الشؤون الصحية بمكة المكرمة أو الرقم 937.

-تم إعداد فريقين لزيارة مواقع سكن الحالات لتقييم الوضع.

أدخل بريدك الالكتروني للحصول على أخر المستجدات

إرسال تعليق

 
Top