علق اللواء عبدالرافع درويش الخبير العسكري المصري ورئيس حزب "فرسان مصر"، على المحاولات الدنيئة للميليشيات الحوثية المسلحة المدعومة من إيران لاستهداف الأعيان المدنية والمدنيين الآمنين على أراضي المملكة العربية السعودية بالصواريخ الباليستية.

وقال درويش في تصريحات خاصة لـ"الرياض" إنه على المملكة وضع خطة بالتعاون مع مصر والإمارات لتأديب إيران وحصارها اقتصاديا وعسكريا والرد عليها بكل قوة، وأي صاروخ يستهدف المملكة ويخرج من اليمن فإيران هي المسؤولة عنه تماما ولابد أن تلقى جزائها ووضعها في مربعها، ولن نسمح لإيران أن تدنس الأرض المقدسة بالصواريخ.

وأشار درويش إلى أن القوات الجوية السعودية على أعلى مستوى ومصر لديها قوات برية على أعلى مستوى، مضيفا أن السعودية ومصر دم ولحم واحد ونفدي المملكة برقابنا ولدينا استعداد لذلك.

ووجه درويش رسالة إلى القيادة في المملكة عن طريق موقف عايشته مصر خلال القرن الماضي، حينما التقى حافظ إسماعيل مستشار الرئيس الراحل أنور السادات للأمن القومي، هنري كسنجر بعد 67 وأبلغه بموافقة مصر على مبادرة وزير الخارجية الأميركي وليام روجرز لإيقاف النيران لمدة 90 يوما بين مصر وإسرائيل، فقال له: "عندما تستطيعون الدفاع عن أرضكم تحدثوا معنا"، وكان حينها هناك خيبة أمل كبيرة جدا، وكان هناك تخطيط من الرئيس السادات وكان يقول لنا دائما إننا لن نترك الأرض أبدا، وبعد وقف إطلاق النار بدأوا تحسين مواقعهم وبدأنا تدريبات على تحطيم الساتر الترابي الذي أقمناه بمنطقة جبل حمزة بوادي النطرون وبدأنا تجربة الصواريخ والمدفعية لكن لم تكن مجدية، ثم اقترح اللواء أركان حرب باقي زكي وكان حينها مقدم في الجيش المصري تجربة استخدام خراطيم المياه، وبالفعل نجحت واستخدمناها في حرب 73 لتحطيم خط بارليف، وسأكشف هنا عن سر لأول مرة حيث أجربت جولدا مائير رئيس وزراء إسرائيل حينها اتصالا مع سمحا ايرلخ مندوب إسرائيل في الأمم المتحدة وأبلغته أن إسرائيل تنتحر ويتم تدميرها، وبعدها أقاموا الكوبري من ألمانيا لإسرائيل لإنزال الدبابات وأسرنا منها العديد من الدبابات ووقفت أميركا بجانب إسرائيل، فعندما شعروا بقوتهم وحدثت "الثغرة" في حرب أكتوبر وحاصرناها جاء كسنجر والرئيس ريتشارد نيكسون للحوار عن إقامة السلام، وهذا معناه أنهم لا يحترمون إلا القوي.

أدخل بريدك الالكتروني للحصول على أخر المستجدات

إرسال تعليق

 
Top