عقد مجلس الأمن الدولي جلسة طارئة ، اليوم ، لبحث آخر التطورات في سوريا بعد إعلان الولايات المتحدة وفرنسا والمملكة المتحدة أمس بدء قصف جوي على مواقع في سوريا.

وذكر الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش في مستهل الجلسة ، الدول الأعضاء بالالتزام الذي يقضي ضرورة العمل بما يتوافق مع ميثاق الأمم المتحدة، خاصة فيما يتعلق بقضايا الأمن والسلم، مبيناً

أن الميثاق واضح للغاية بهذا الشأن، وأن مجلس الأمن يتحمل المسؤولية الرئيسية في الحفاظ على السلم والأمن الدوليين.

ودعا غوتيريش ، مجلس الأمن الدولي إلى الاتحاد وممارسة مسؤوليته، وحث جميع الدول الأعضاء في الأمم المتحدة على ممارسة ضبط النفس ، موضحاً أن أي استخدام للأسلحة الكيماوية أمر بغيض، وإن المعاناة التي تسببها تلك الأسلحة مروعة.

من جهتها قالت مندوبة الولايات المتحدة "نيكي هيلي" إن الولايات المتحدة وحلفاؤها سيكونون على أتم الاستعداد لتنفيذ ضربة أخرى إذا استخدمت حكومة رئيس النظام السوري الأسلحة الكيماوية مجدداً.

وأضافت ” نحن على ثقة بأننا تمكنا من شل برنامج الأسلحة الكيماوية السورية ، ومستعدون لمواصلة هذا الضغط إذا كان النظام السوري من الغباء ليختبر إرادتنا مجددا“.

وقالت ” إذا استخدم النظام السوري هذا الغاز السام مجدداً ستكون الولايات المتحدة جاهزة للرد“.

وقالت المندوبة الأميركية في الأمم المتحدة نيكي هيلي أن ما قامت به الدول الغربية ليس انتقاما ولا عقابا إنما بهدف ردع النظام عن استخدام السلاح الكيميائي، مشيرة إلى منح الديبلوماسية أكثر من فرصة وروسيا استخدمت الفيتو 6 مرات للعرقلة، معتبرة أن الفيتو الروسي كان الضوء الأخضر لنظام الأسد لاستخدام أكثر أسلحته همجية، مشددة على أن الرئيس الأميركي حينما يرسم الخط الأحمر فإنه يتحرك عندما يخرق ذاك الخط.

فيما أكدت مندوبة المملكة المتحدة كارين بيرس أن النظام السوري هو المسؤول عن هجوم دوما الكيميائي و«عملنا الجماعي سيقوض قدراته في تطوير السلاح الكيميائي»، أشارت إلى أنه من غير المنطقي عدم استعمال القوة لمنع قتل المدنيين، مع عدم قبول بريطانيا بدروس من روسيا في القانون الدولي.

من ناحيته أكد مندوب فرنسا فرنسوا بلاتير عدم وجود أدنى شك بشأن مسؤولية نظام الأسد عن الهجوم الكيماوي فقائمة انتهاكاته طويلة ومروعة، مشددا في الوقت ذاته على أن بلاده دعت للتصرف بشكل حازم إزاء تصرفات النظام السوري، واصفا الفيتو الروسي بالخيانة لتعهد موسكو بتدمير ترسانة النظام الكيماوية.

وجدد مندوب الكويت لدى الأمم المتحدة السفير منصور العتيبي للحفاظ على وحدة سورية وسلامة الشعب السوري، مشددا على أن لا حل عسكريا للأزمة في سورية.

بدوره أكد مندوب النظام السوري أن المجتمع الدولي لم يوافق ولم يفوض الدول الثلاث بشن الضربة، مشيرا إلى أن مفتشي منظمة حظر الأسلحة الكيماوية فتشوا مبنى البحوث العلمية في برزة مرتين.

أدخل بريدك الالكتروني للحصول على أخر المستجدات

إرسال تعليق

 
Top