أعلنت "زين السعودية" عن تحقيقها أداء ماليا مستقرا للربع الأول من العام 2018 مقارنة بالربع الأخير من العام 2017 برغم الصعوبات والتحديات التي يمر بها السوق، والناتجة عن ضريبة القيمة المضافة وإعادة جدولة عمليات الفوترة، وكذلك الانخفاض المستمر في الإيرادات من المكالمات الدولية نتيجة لاستخدام الاتصال عبر تطبيقات الإنترنت (VOIP)، والمستحقات المترتبة على رسوم خدمات البيانات.

وأوضحت الشركة، أن إيرادات الربع الأول من العام 2018 بلغت 1,686 مليون ريال سعودي بانخفاض نسبته 2% مقارنة بالربع الأخير للعام 2017 على أساس عادي، مما سمح بانخفاض إيرادات الربط البيني بسبب انخفاض أسعار الإنهاء للهاتف المحمول، وإلغاء واحدة من عمليات إعادة الشحن الإضافية في ديسمبر قبل بدء ضريبة القيمة المضافة في الأول من يناير، وكذلك تأجيل دورة الفوترة إلى اليوم الثامن والعشرين من الشهر وفقا للمرسوم الملكي الخاص بفواتير الخدمات. كما سجلت الإيرادات ثباتا مقارنة بالربع الماضي.

وحققت "زين السعودية" أول زيادة صافية في إجمالي عدد العملاء في الربع الأول من العام 2018 حيث بلغت قاعدة العملاء 8.4 مليون عميل، وحققت الشركة ذلك بعد الانخفاض المستمر في عدد العملاء في الأرباع الأربعة الأخيرة في عام 2017. وكانت الباقات المفوترة وباقات البيانات ذات التأثير الأكبر في تحقيق النمو في قاعدة العملاء.

في الربع الأول من العام 2017، كان للعروض والباقات المميزة، والأسعار التنافسية، والنشاط التسويقي الحيوي دور واسع في تعزيز الإيرادات، إلا أنه في الربع الأول من العام 2018 وبسبب قلة الأنشطة المماثلة في السوق لعدم وجود الموافقات التنظيمية في الغالب، فقد انخفضت الإيرادات مقارنة بالفترة المماثلة من العام 2017.

كما كان هناك انخفاض كبير في الطلب على خدمات الاتصالات والإنترنت، بسبب عدم تقبّل العملاء لارتفاع الأسعار، وأيضاً الانخفاض المستمر في الإيرادات من المكالمات الدولية نتيجة لاستخدام الاتصال عبر تطبيقات الإنترنت (OTT) و (VOIP). ولقد أدى ذلك إلى انخفاض بنسبة 12% في الإيرادات مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، أو انخفاض بنسبة 10% عند تهيئتها لانخفاض تكلفة الربط البيني، والفواتير المتأخرة، وغير ذلك من الأمور غير المتكررة.

في الربع الأول من العام 2018، حققت الباقات المفوترة وباقات البيانات وقطاع الأعمال وقاعدة العملاء نموا، مما عوض جزئيا الانخفاض في إيرادات خدمات الاتصالات، والباقات مسبقة الدفع، والمكالمات الدولية.

انخفاض إجمالي الربح في الربع الأول من العام 2018 مقارنة بالفترة نفسها من العام 2017 وتأثير الإهلاك والإطفاء كنتيجة للاستحواذ على الطيف الترددي، وغيره من المعدات، والتكاليف لمرة واحدة في الربع الأول من العام 2018 المرتبطة برسوم القيمة المضافة ذات العلاقة بالعملاء، أدى كل ذلك إلى صافي خسارة بلغ 77 مليون ريال سعودي للربع الأول من العام 2018.

وتعليقا على هذه النتائج، قال سمو الأمير نايف بن سلطان بن محمد بن سعود الكبير، رئيس مجلس إدارة شركة زين السعودية: "على الرغم من التحديات المستمرة التي تواجه قطاع الاتصالات في المملكة العربية السعودية، نحن ملتزمون بدعم نمو خدمات البيانات والتوسع الاستراتيجي للتغطية وقدرة شبكتنا، وزيادة رضا العملاء، والعمل على التحول الرقمي وتعزيز صورة علامتنا التجارية ".

وأضاف سموه: "سنواصل المشاركة في دعم تطوير قطاع الاتصالات في المملكة والتعاون مع شركائنا الإستراتيجيين على أساس الاتفاقيات التي وقعناها لإطلاق إمكانات المواهب المحلية لعصر التحول الرقمي في مجالات الحوسبة السحابية. نحن في زين السعودية مستمرون في إيجاد طرق لدعم مجتمعنا وتحقيق النمو المستدام".

من جهته، قال بيتر كالياروبولوس، الرئيس التنفيذي لشركة "زين السعودية": تواصل الشركة تحقيق نتائج مستقرة بشكل عام في ظل بيئة اقتصادية ذات تحديات كبيرة لجميع المشغلين، وانخفاض عام في عائدات قطاع الاتصالات وتحولات هيكلية مستمرة بسبب التغيير التنظيمي".

وأكد السيد كالياروبولوس بقوله: " نحن واثقون من أن "زين السعودية "ستتمكن من تحقيق نتائج مالية مستقرة في عام 2018 مع التركيز المستمر على عمليات بيع الباقات المفوترة والاستحواذ على المزيد من عملاء قطاع الأعمال، والإدارة الفاعلة للتكاليف التشغيلية، والاستثمار العملي لتقنيات الشبكات في التقنيات اللاسلكية المتقدمة لتسريع تحقيق واستعداد شبكة متوافقة مع الجيل الخامس وكذلك الاستفادة من جميع فرص النمو في السوق، مثل مبادرات FTTH (خدمات الإنترنت عالي السرعة عبر الألياف البصرية).

أدخل بريدك الالكتروني للحصول على أخر المستجدات

إرسال تعليق

 
Top