أكد صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية أن الرؤية التي وضعتها القيادة الحكيمة لهذه البلاد المباركة هي لرفعة الأنسان ولتحسين بيئة العمل في جميع الإدارات وليست لتعقيد العمل ومراكمته وجعل الموظف أسيراً للمعاملات الورقية، مضيفا سموه "نحن لانخشى من الصدمات التي تواجهنا في تغيير بيئة العمل بل بالعكس نحن يجب أن نتعامل معها بكل أريحية فنحن مكلفين بخدمة الوطن والمواطن" .

جاء ذلك خلال استقباله المشاركين في ورشة العمل التعريفية لرؤية المملكة 2030 بين المختصين في وزارة الداخلية ممثلة بوكالة الوزارة لشؤون المناطق ووزارة الاقتصاد والتخطيط بحضور صاحب السمو الملكي الأمير أحمد بن فهد بن سلمان بن عبدالعزيز نائب أمير المنطقة الشرقية والتي أقيمت بديوان الإمارة.

وقال سموه نرحب بكم في المنطقة الشرقية كمجموعة عمل لها اهداف معنية ولها رؤية معية ولها خطة عمل واضحة المعالم فالرؤئ كلها تنصب نحو تحسين مستوى العمل في جميع المناطق الذي يخدم المستفيد وهو المواطن بنهاية المطاف علينا جميعا أن نعمل في تحقيق هذه الرؤية بجد واجتهاد وبوضوح وفي نفس الوقت علينا أن لانخاف من التغيير الممنهج والتغيير المركز على تطوير بيئة العمل بالشكل الذي يتلائم في احتياجات المواطن والبعض يتهيب من التغيير فليس هناك أي نوع من التهيب من التغيير إذا كان للأفضل وهو سمة الحياة للوصول إلى الأهداف المرجوة في رؤية المملكة 2030 وهو ما سيصل بهذه البلاد إلى ماتصبوا إليه القيادة الحكيمة ممثلة بسيدي خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي العهد لوصولنا جميعاً إلى النقطة التي نستطيع فيها أن نخدم وطننا ومواطنينا بالشكل الذي هم يتمنونه والذي يريدون أن يحصلوا عليه بكل وضوح وشفافية .

وقال سمو نحن في إمارات المناطق ملزمين بخدمة المستفيد بأي شكل من الأشكال ، ونتمنى أن نصل إلى نقطة قلة الشكوى الا في الحالات التي تستوجب الشكوى عند اختلاف جهتين تنفيذيتين من الوصول إلى حل يخدم المستفيد بالشكل الذي يحقق الغاية ويحل الإشكالية اذا كانت هناك إشكالية فالأنظمة واضحة وضوح العيان سواء من مسؤول صغير أو مسؤول كبير نحن هنا في امارات المناطق لدينا قسمين السمع والطاعة لولي الأمر وهي البيعة في ارقابنا إلى ولي الأمر الأمر الثانية هي خدمة المواطن في هذه المنطقة عندما ادينا القسم على خدمة هذه المنطقة ومواطنيها وبالتالي الحمل على الأمير والنائب حمل أثقل مما هو على باقي المسؤولين.

وآمل من فريق العمل ممثل في وزارة الاقتصاد وممثل في وزارة الداخلية كمرجعية لأمارات المناطق أن تعمل على حل هذه الإشكالية التي نواجهها بشكل يومي في كثير من التعاملات التي نتعامل فيها.

وشكر سموه مساعد وزير الاقتصاد والتخطيط وسعادة وكيل وزارة الداخلية لشؤون المناطق وشكر بأمناء مجالس المنطقة ومنسوبي وزارة الاقتصاد والتخطيط ووزارة الداخلية متمنياً لهم التوفيق في ورشة العمل.

هذا وقد استضافت إمارة المنطقة الشرقية بحضور مساعد وزير الاقتصاد والتخطيط خالد بن سعود الشنيفي وسعادة وكيل وزارة الداخلية لشئون المناطق المكلف خالد بن محمد الغملاس بحضور وكيل إمارة المنطقة الشرقية الدكتور خالد البتال.

أدخل بريدك الالكتروني للحصول على أخر المستجدات

إرسال تعليق

 
Top