صدى المواطن

يسعى فريق الوحدات اليوم للاحتفال باللقب للمرة السادسة عشرة في تاريخه، عندما يواجه اليرموك عند الساعة 7.30 مساء اليوم على ستاد الملك عبدالله الثاني، ضمن الجولة 21 وقبل الأخيرة من دوري المناصير للمحترفين لكرة القدم.
الوحدات "47 نقطة" لا يحتاج أي نقطة من مواجهته مع اليرموك "15 نقطة"، لكن الأخضر يسعى إلى كامل نقاط المباراة، تمهيدا للوصول الى النقطة الخمسين في رصيده.
ويشهد ستاد عمان عند الساعة 5 مساء مباراة تجمع بين شباب الأردن "31 نقطة" والعقبة "19 نقطة".
الوحدات * اليرموك
يجد فريق الوحدات اليوم نفسه أمام فرصة للاحتفال المبكر بعودة اللقب إلى خزائنه، فهو إما أن يختار الطريق السهل ليلعب ويؤدي بقوة ويهدي جماهيره العاشقة فرحة كبيرة تغمر الوحدات وأحباءه، وينطلق نحو معقله مرفوع الرأس متوجا باللقب 16 في تاريخه، وإما أن يسقط في "احلام" المفاجأة ويخسر ويفسد فرحة جماهيره وتخرج الجماهير الكبيرة حزينة منكسرة، وهي التي يتوقع منها أن تملأ مدرجات ستاد الملك عبدالله الثاني عن بكرة ابيها.‏
لا يستطيع أحد أن يقارن بين الفريقين في مباراة الذهاب التي انتهت نتيجتها للتعادل 1-1 بمباراة اليوم، ومن يفعل ذلك فهو مخطئ كثيرا، فحال الفريقين يختلف كثيرا، فالوحدات في كامل قوته وعنفوانه بعكس منافسه الذي تراجع كثيرا، ولعل مباراته الاخيرة أمام الجزيرة والتي خسرها برباعية نظيفة قد دقت جرس الإنذار باقتراب عودة الفريق الى دوري "المظاليم".
فنيا.. سيسعى الوحدات إلى تحقيق هدف سريع لحسم المهمة مبكرا، وبخاصة أن الأفضلية الفنية تميل لصالحه وهو المدجج بكوكبة من النجوم القادرة على النطق بلغة الحسم.
ويعول المدير الفني جمال محمود على قوة منطقة خط الوسط التي سيتواجد بها الرباعي رجائي عايد وسعيد مرجان وفهد اليوسف ويزن ثلجي، الذين سيشكلون عمقا استراتيجيا لانطلاقات عبدالله ذيب وحمزة الدردور في الأمام.
في المقابل فإن فريق اليرموك يدرك قوة خصمه ويتطلع لإحكام اغلاق منافذه الدفاعية والاعتماد على الهجمات المرتدة، بحثا عن نتيجة ايجابية يعزز من خلالها حظوظه بالبقاء في دوري الكبار، معتمدا على قدرات ماركوس وابراهيم الجوابرة وقيس العتيبي ومحمد مانديلا.
شباب الأردن * العقبة
بامكان فريق العقبة أن يقلب الطاولة على منافسه والخروج بنتيجة ايجابية تبعده تماما عن حسابات الهبوط.
وسيقوم احمد ابوجادو واحمد العرسان وربيع محمد بالدور المحوري، وسيعملون على توزيع الأدوار وتربيط مفاتيح اللعب الشبابية ومن ثم التقدم لإسناد فوكاس وعدي القرا في الأمام بحثا عن الوصول الى مرمى الحارس الشبابي رشيد رفيد.
من جانبه فان شباب الأردن قادر أن تكون له كلمة إذا ما أحسن التعامل مع هذه المباراة، التي تقام على أرضه، فهو يلعب بدون ضغوطات عكس العقبة المطالب بالفوز أو التعادل على اقل تقدير.
الفريق سيدخل المباراة منتشيا بالروح العالية جراء فوزه الكبير على المنشية في المباراة السابقة. والفريق يعتمد على قدرات احمد ياسر بمهمة لاعب الارتكاز مع مصطفى كمال، حيث سيتحرر أحدهما لإسناد لؤي عمران ويوسف النبر في منطقة العمليات ليتقدم خالد ابو رياش لإسناد المهاجم كبالينجو لتخفيف الضغط الذي سيفرض عليه من قبل مدافعي العقبة.

أدخل بريدك الالكتروني للحصول على أخر المستجدات

إرسال تعليق

 
Top