وصف محافظ الهيئة العامة للاستثمار المهندس إبراهيم بن عبدالرحمن العمر العلاقات السعودية البحرينية بالمثالية والمتطورة، ميداً بالتكامل الاقتصادي والاستثماري القائم بين البلدين الشقيقين، وبالدور الإيجابي الذي تسهم به مملكة البحرين بشكل عام في التعريف بمقومات ومزايا الاستثمار على مستوى المنطقة.

وأوضح المهندس العمر عقب مشاركته في مؤتمر "بوابة الخليج" الذي نظمه مجلس التنمية الاقتصادية بمملكة البحرين، واختتم أعماله أمس، أن انعقاد مؤتمر هذا العام في ظل المتغيرات والتحولات الاقتصادية والاستثمارية الكبرى التي تشهدها دول المنطقة، أسهم في تسليط الضوء على مجمل التطورات والمستجدات المتعلقة بالفرص الاستثمارية التي توفرها منظومة المشاريع العملاقة التي يجري تنفيذها حالياً في دول مجلس التعاون الخليجي، ومنها المملكة العربية السعودية التي تشهد حراكاً استثمارياً وتنموياً، لافتا الانتباه إلى ما تضمنته رؤية المملكة 2030 في هذا الصدد، إلى جانب الخطوات الإصلاحية الاقتصادية التي أُقرّت في المملكة، لاستكمال البنية التشريعية والتنظيمية لتوفير بيئة أعمال صديقة وجاذبة لإستثمارات القطاع الخاص.

ونوه محافظ هيئة الاستثمار بالرعاية الكريمة من صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي عهد مملكة البحرين لأعمال المؤتمر وفعالياته المصاحبة، وبمشاركة عدد من أصحاب السمو والمعالي الوزراء وصناع القرار في دول المنطقة، وبمستوى الحضور الإقليمي والدولي، إضافة لتواجد حشد من رجال الأعمال والمستثمرين الخليجيين والدوليين، ما أكسب المؤتمر زخما كبيراً وإهتماما إعلاميا بارزاً.

وشدد معاليه على أهمية تسويق منطقة الخليج بوصفها كتلة اقتصادية متجانسة، تتوافر فيها جميع المقومات وعوامل الجذب اللازمة لاستقطاب الشركات العالمية، وبعدّها قوة استثمارية لا يستهان بها على خارطة الاستثمار الدولية، وهو ما نجح في تحقيقه مؤتمر "بوابة الخليج ".

وأشار معالي محافظ الهيئة العامة للاستثمار إلى النجاحات المتحققة للمؤتمر، التي أسهم فيها بشكلٍ كبير التنظيم الجيد والإعداد المثالي غير المستغرب على الأشقاء بمملكة البحرين، التي طالما تميزت باستضافة المنتديات والملتقيات الإقليمية والدولية.

أدخل بريدك الالكتروني للحصول على أخر المستجدات

إرسال تعليق

 
Top