ذهب لحسن الداودي الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلف بالشؤون العامة والحكامة، الى حد تخويف المغاربة من مغبة اغلاق شركة "سنطرال" اذا استمرت مقاطعة منتوجاتها، مؤكدا أن الحكومة تقوم بمجهودات من أجل أن تبقى شركة “سنطرال” للحليب ومشتقاته في المغرب. 

وقال الداودي جوابا على أسئلة المستشارين، خلال الجلسة التي انعقدت اليوم الثلاثاء بمجلس المستشارين، “إلا قدر الله وسدات بلا ما نذكر اسمها، وهي تنتج 50 في المائة من المنتوج الوطني، وتشغل 6000 شخص، و120 ألف فلاح يعني نصف مليون عائلة تقريبا، حنا دابا كنضاربو، غير الشركة تبقى، لأن هادوك أجانب ماشي مغاربة، غادي يديرو الساروت تحت الباب وزيدو بحالهم ويخليك تما”.

ويعد هذا التصريح اول موقف حكومي معلن من مقاطعة المغاربة لثلاثة شركات احتكارية بسبب رفعها للاسعار، بعد ان ظل وزرائها يتهربون عن التعليق عليها.

وشكل اصطفاف الحكومة بجانب هذه الشركات تحت مبرر الحفاظ على المستثمر الاجنبي لتامين هذه المادة والحفاظ على الشغل، صدمة قوية للمواطنين الذين يأملون باجبار هذه الشركات على تخفيض اسعارها، ماادى الى خلق ردود فعل قوية تنتقد تصريح الداودي، ومن خلاله حكومة العدالة والتنمية التي يقودها العثماني.


أدخل بريدك الالكتروني للحصول على أخر المستجدات

إرسال تعليق

 
Top