ان يتحدث وزير وهو من مواليد الستينات بعد موت اسياده المناضلين ضد الاستعباد والغزو الامبريالي على خيرات اامجتمع ليخاطب ابناء المغرب وينعتهم بالمدوخين دون احساس.بوقع الكلمة على نفسية المغاربة الذين داقوا المرارة على هذا الوطن ودون حسيب او رقيب فتلك مصيبة عظمى .فافتقاد روح التواصل وفهم الاحساس المغربي في مسائل  تمس واقعه اليومي ومعيشته يبين وبجلاء ان السيد الوزير لم يذق يوما طعم الحاجة والعوز .

الغريب في الامر ان وزراء العدالة والتنمية استانسوا بمثل هذه السفسفات ااكلامية بدءا من بنكيران الذي افقد القبة البرلمانية هيبتها بقهقهاته وبكلامه الساقط.

حتى اعتاد رجل الشارع المغربي ان ينعت البرلمانيين في قبة البرلمان بالحلايقية وبانعدام المسؤولية في غيابهم عن القرارات التي تقدم لصالح والشعب وتجدهم مقابل ذلك يتهافتون للتصويت على تقاعدهم بعقد صفقات تمرير قوانين تطحن الشعب هكذا فعلوا في كل القوانين التي تمنحهم فرصة الاغتناء وتفقير الفقراء.

والاغرب ان ما من شخصية استطاعت خدمة اامخزن بقدر ما خدمه العدالة زالتنمية فهو الذي احيى قوانين الاستعمار الفرنسي في الاقتطاعات وخو الذي تنكر لقوانين وجدها امامه مخاطبا المعطلين بالذها عند عباس الفاسي لتشغيلهم.

اكثر من هذا وذاك انه تابع القاضي الهيني حتى اغلق عليه باب المحاماة.

ان ما قاله الوزير في حق الشعب يسمى في عرف القانون السب والقذف فاين النيابة العامة لتحريك مسطرة المتابعة في حق ضائع لشعب مقهور على امره ام ان القضاة فقط يتربصون بالمناضلين الاحرار.

لقد اصبح القانون المغربي ينطلق من مسطرة( كل ما من شانه ).

اكيد ان قانون (كل ما من شانه )المشؤوم والذي حكم به الحكام في زمن الزرواطة عاد يظهر للوجود باستغلال الفراغ السياسي الذي صنعه المخزن وهجن الاحزاب واستورد شخصيات فاسدة بقوة المال والجبروت .

اذن عليكم الا تستغربوا بعدما كل من هب ودب يتحدث للشاشة واستعمال قاموس الخيانة فالاحتجاج خيانة والاضراب اضرار بالمصانع وشارة الاضراب قلة عقل..وتقارير الهيئات  الحقوقية تحامل اما الدولبة فليس فيها خير وتعمل ضد مصالح الوحدة الت ابية...وهكذا بدأ نا نسترجع صراع فترةا الاستقلال وتصفية المناضلين خلسة بنعتهم خونة .

انه حنين ذوي الجاه وزمن الغزاوي عاد من جديد فاستعدوا للأسوء ايها اامغاربة واعلموا ان ايصال العدالة والتنمية كان نذير شؤم على جميع مناحي الحياة المغربية .. وسولت لهم انفسهم سوء معاملة الشعب المغربي بتفقيره وتركيعه للاسياد الذين صدق فيهم قول الشاعر:
ومن البلية عدل من لا يرعو عن # جهله وخطاب من لا يفهم.

أدخل بريدك الالكتروني للحصول على أخر المستجدات

إرسال تعليق

 
Top